
زينة عكر
وشددت في تغريدة عبر “تويتر” على ضرورة وأهمية التحقيق السريع والشفٌاف لكشف كل مذنب مهما علا شأنه.
وقالت: “تحية لبيروت وأهلها الصامدين بوجه كل الصعوبات”.
وجاء التغريدة الكاملة: ” في ذكرى مرور 30 يوماً على الإنفجار في مرفأ بيروت، نترحم على أرواح الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونشدد على ضرورة وأهمية التحقيق السريع والشفٌاف لكشف كل مذنب مهما علا شأنه. تحية لبيروت وأهلها الصامدين بوجه كل الصعوبات”.
في ذكرى مرور ٣٠ يوماً على الإنفجار في #مرفأ_بيروت، نترحم على أرواح الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونشدد على ضرورة وأهمية التحقيق السريع والشفٌاف لكشف كل مذنب مهما علا شأنه. تحية لبيروت وأهلها الصامدين بوجه كل الصعوبات #لبنان #بيروت
— Zeina Akar زينة عكر (@zeinaakar) September 4, 2020
في السياق، توقفت منذ قليل عمليات رفع الأنقاض في مار مخايل ومغادرة الفريق التشيلي المنطقة.
في سياق متصل، كشفت معلومات صحفية من مار مخايل سابقاً أن حتى الآن لم يتم استشعار أي نفس.
ولفتت المعلومات إلى أن فريق البحث لم يجد شيئاً في الطابق السفلي من المبنى ويعمل على التأكد من غرفة الجلوس والدرج قبل فقدان الأمل على أن تتوقف عملية البحث الساعة العاشرة ليلاً واستكماله صباح الغد.
في السياق، كشف فريق البحث التشيلي من مار مخايل أننا “سنعلن وجود أحد في الداخل عندما نحصل على دليل ولا يمكن إعطاء النتيجة قبل فتح ممرّات وسنستمرّ في العمل حتى نصل الى النتيجة”.
وأوضح الفريق أن “النفس الذي رصدناه كان بطيئاً وعلى عمق 3 أمتار تحت الركام ونعمل على فتح 3 قنوات ولا يمكن التأكيد حتى اللحظة ان كان هناك من شخص على قيد الحياة ام لا”.
في السياق، لا يزال شبح الغموض يلف الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وتسبب بتغيير أجزاء واسعة من معالم المدينة، بعد مرور شهر على وقوعه. أسئلة كثيرة لا تزال تطرح ولا إجابات واضحة لها، كما أن السلطات اللبنانية لم تكشف حتى الآن عن نتائج تحقيقاتها رغم أنها وعدت المواطنين بالكشف سريعا عما حدث. لكن رغم ذلك، ظهرت تباعا تفاصيل متعلقة بالأسباب التي أدت لهذه الكارثة.
بعد شهر على الانفجار الضخم في بيروت الذي أودى بحياة 190 شخصاً على الأقل وأصاب الآلاف بجروح وحوّل العاصمة إلى “مدينة منكوبة”، لم يكشف بعد بشكل نهائي ومفصّل سبب انفجار كمية كبيرة من نيترات الأمونيوم مخزنة في أحد مستودعات المرفأ.