
ملحم خلف
بعد أن أعلنت قوى الأمن الداخلي في نهاية الأسبوع تسجيل 22 إصابة داخل السجن، 13 منها في صفوف السجناء والتسعة الباقون من عناصر الأمن. وقالت إنه تمّ نقل المصابين إلى مبنى للحجر تمّ تجهيزه في وقت سابق داخل السجن.
حذّر نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف الإثنين من “قنبلة” داخل سجن رومية، بعد تسجيل أولى الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وقال خلف في تصريحات لوكالة فرانس برس إن “الفيروس داخل سجن رومية أشبه بقنبلة إنسانية لا أحد يستطيع أن يحملها”، في وقت يؤوي السجن نحو أربعة آلاف سجين، أي أكثر بنحو ثلاث مرات من قدرته الاستيعابية.
ودعا خلف الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ “تدابير فورية” على غرار “فصل السجناء الذين تظهر عليهم العوارض عن الآخرين”، لافتاً الى استعداد جمعيات عدّة لاجراء فحوص الكشف عن الفيروس ما من شأنه أن “يخفف القلق ويطمئن الناس كافة”.
وشدد خلف على أهمية تخفيف الاكتظاظ في السجن عبر خطوات عدة، “أكثرها سرعة وفعالية هو القضاء، الذي عليه بكل ما أوتي من وسائل قضائية وقانونية وحقوقية أن يسمح بتطبيق القوانين ويطبق اخلاءات السبيل، ما عدا الجرائم الشائنة الكبيرة والارهاب”.
كما دعا وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري-كلود نجم إلى أن تحمل طلب إصدار عفو خاص في حالات محددة كالحالات المرضية مثلاً أو من انتهت محكوميتهم إلى رئيس الجمهورية ميشال عون “الذي يملك صلاحية إصدار العفو الخاص” وهو ما من شأنه أن “يخفّف من حدة الاكتظاظ بشكل سريع”.
إلى ذلك، قطع اهالي المساجين في رومية الطريق أمام السجن ومنعوا اهالي تلال عين سعادة من الدخول الى المنطقة. ونفذوا اعتصاما أمام قصر العدل مطالبين بإقرار قانون العفو العام.
وفي هذا الإطار، أكد “المرصد القانوني” في بيان أن “الفرصة لا تزال سانحة اليوم، قبل فوات الأوان، لإنقاذ حياة السجناء من تفشي وباء كورونا، صرخة أطلقناها في المرصد القانوني منذ شهر نيسان الماضي حين أطلقنا العريضة الإلكترونية، وجوبهنا ببيانات النفي وتأكيد أن الأمور تحت السيطرة”.
وأعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن السبت العمل مع وزارتي الداخلية والدفاع لتأمين مستشفيين في البقاع ومستشفى في بيروت للسجناء والموقوفين.