
زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني
لا زالت قضية المعارض الروسي أليكسي نافالني تأخذ مساحة لدى الرأي العام العالمي لا سيما بعد تدخل الدول مثل ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا الذين طالبوا روسيا بأن تتسم تحقيقاتها بالشفافية في مسألة نافالني .
فقد كشف فريق عمله أنه تسمم بزجاجة مياه في غرفته بالفندق في مدينة تومسك السيبيرية، وليس في المطار كما كان يعتقد سابقا، ونشر الفريق مقطع فيديو على حساب نافالني على إنستغرام الخميس، مرفوقا بتوضيح مفصل حول طريقة تسميمه.
وفي اطار متصل، اعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ان ألمانيا طلبت مساعدتها في التحقيق في الاشتباه بتسمم نافالني بمادة كيميائية سامة محظورة.
In today’s discussion on #Russia in #EP_plenary I stressed that Germany needs to leave #NordStream2 because Kremlin uses the money for gas to develop such chemical weapons as Novichok and finance such operations as poisoning of @navalny. pic.twitter.com/vKZVXd10ld
— Rasa Juknevičienė (@RJukneviciene) September 15, 2020
وكان مختبر عسكري ألماني خلص في الثالث من أيلول/سبتمبر إلى أن نافالني البالغ 44 عاماً تعرّض للتسميم عبر مادة من نوع نوفيتشوك، التي تمّ تطويرها لأغراض عسكرية في حقبة الاتحاد السوفيتي.
هذا ونشر نافالني، الثلاثاء، أول رسالة وصورة له عبر إنستغرام منذ تأكيد ألمانيا تعرضه للتسميم في أواخر آب/أغسطس الماضي، فيما أعلنت المتحدثة باسمه أنه سيعود إلى روسيا ما إن يتعافى.
كما كتب: “لا أستطيع أن أقوم بأي شيء تقريباً، لكن أمس (الاثنين) تمكنت من التنفس بمفردي طوال النهار”، مرفقاً الرسالة بصورة له فاتحاً عينيه وجالساً على سريره في المستشفى في برلين وإلى جانبه زوجته وابنته وابنه.
وكان مستشفى شاريتيه في برلين حيث يتلقى العلاج قد أعلن الاثنين أن المعارض الذي وقع ضحية تسميم في العشرين من آب/أغسطس في تومسك في سيبيريا، بات بإمكانه “التخلي تماماً عن التنفس الاصطناعي”.
وتقول برلين إن لديها أدلة تثبت أن المعارض الروسي كان ضحية تسميم بغاز “نوفيتشوك”، وهو ما تنفيه موسكو وتصف هذه المحاولات بـ”العبثية” لاتهامها بالوقوف وراء ما حصل.