
وليد جنبلاط
وقال: “اخشى ان أقول رحمة الله على لبنان الكبير”.
غدا وعند صياح الديك سيكتشف أهل الميثاق القديم وأهل العرف الجديد ان لا مال في بيت المال وان مرفأ بيروت مات وانتقل إلى اشدود وعسقلان وان انابيب الخليج ستستبدل الIPC وال TAPLINEوأن كل صواريخ وراجمات المذهبية من أية جهة لن تحمي لبنان .اخشى ان أقول رحمة الله على لبنان الكبير #لبنان pic.twitter.com/K6E1eC8Jfr
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) September 18, 2020
في سياق متصل، لا يزال سياسيو لبنان يدورونا في حلقة مفرغة وكأن الوقت مناسب لمضيعته.
حث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، نظيره اللبناني ميشال عون في اتصال هاتفي على ضرورة المضي في جهود تشكيل حكومة لإخراج لبنان من أزمته.
وأجرى ماكرون اتصالا هاتفيا بالرئيس اللبناني ميشال عون تحدث فيه عن ضرورة المضي في جهود تشكيل حكومة لإخراج لبنان من أزمته الحالية، وذلك بعد أن وصلت العملية إلى طريق مسدود بسبب خلافات بشأن تولي الحقائب الوزارية الرئيسية.
وذكرت الرئاسة اللبنانية على تويتر “الرئيس عون تلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتناول الوضع الحكومي، وضرورة الاستمرار في المساعي لتأمين ولادة الحكومة في أقرب وقت ممكن”.
وأعربت الرئاسة الفرنسية ، الأربعاء، عن “أسفها” لعدم التزام السياسيين اللبنانيين بتعهدات خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى بيروت، لتشكيل الحكومة “خلال 15 يوما”.
ونقلت رويترز عن مسؤول بالرئاسة الفرنسية قوله “فرنسا تأسف لفشل الزعماء السياسيين اللبنانيين في الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها للرئيس ماكرون في الأول من سبتمبر 2020 وفقا للإطار الزمني المعلن”.