
محمد حسين رزق
أفادت بعض المصادر بأنّ الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي في النبطيّة قامت اليوم بعمليّة دهم للمدعو “محمد حسين رزق” في منزله في “عين قانا” ومن ثمّ نقلته إلى مفرزة الضاحية القضائية بلا إذن للنيابة العامة يقضي بذلك …
كما وعزت المصادر بأنّ التوقيف تمّ بلا قطع أي مذكّرة توقيف أو وجود أي شبهة على “محمد حسين رزق”، وأردفت أنّه جرى بسبب إقامة “محمد رزق” دعوى قضائية ضد أهل زوجته من آل “الأرزوني” المدعومين من الثنائي الشيعي “أمل وحزب الله” والّذين تدور حولهم الشبهات حول مصادر أموالهم والقاطنين قرب السفارة الإيرانية على خلفيّة مبلغ من المال يدين لهم به، وهم يتنصّلون من عمليّة الدّفع، وكانت الحجّة بأنّه هدّدهم …
غياب الدّولة وحكم الميليشيات أفسد المؤسسات الأمنيّة والتعيينات القضائية، أين مدير عام قوى الأمن الداخلي مما يجري، وهل يحق لأي جهاز أمني القيام بهكذا عمليّة بلا إذن للنيابة العامة التمييزيّة ؟!