
الكورة
حذرت خلية الأزمة في بشمزين – الكورة، أهالي البلدة من “الوقوع في فخ الاستلشاق في التعاطي مع فيروس “كورونا” المميت واتخاذ أقصى درجات الوقاية الذاتية”.
كما شددت الخلية على” ضرورة الحجر الفوري” وإبلاغها عند تعرض أحد من الأهالي “لأي من الحالتين: الشعور بأي عارض من أعراض الكورونا التي باتت معروفة، والاختلاط بشخص مصاب ثبتت إصابته بفحص مخبري”.
وبشرت الأهالي بأن “البلدة هي من بين البلدات القليلة في الكورة التي لم تسجل أي إصابة حتى هذا التاريخ”.
في سياق متصل، رأى رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أنه “ولو طبقت الإرشادات المطروحة من قبل الوزارات المعنية والتزم المواطنون الإجراءات، لما كنا وصلنا لهذه المرحلة”.
وايد عراجي في حديث إذاعي “الاقفال التام لأسبوعين لالتقاط الأنفاس، شرط التطبيق التام والجدي للاجراءات والحزم في التعاطي مع المخالفين، فعدم التزام الإجراءات سيؤدي بالبلد الى مكان غير مطمئن بتاتا”، مجددا التحذير “من أن القطاع الاستشفائي والصحي قد يصل الى مكان لا يمكنه استيعاب الحالات الخطيرة”.
وشدد “على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة لأننا في وضع صحي غير مريح”. في السياق عينه، دخل منذ يومين لبنان في الألفية الأولى في عدد الإصابات بفيروس كورونا ما ينذر بالخطر الكبير الذي قد يطرق أبواب اللبنانيين.