
المرحلة غير الشرعية من الحدود البحرية
نقلت جثة الطفل س.م الذي قضى في “عبارة الموت” التي كانت متوجهة بطريقة غير شرعية عبر البحر باتجاه قبرص، مساء أمس إلى المستشفى الحكومي في طرابلس، بعد أن عثر عليها يوم أمس مقابل شاطئ عمشيت.
وتتوالى قصص الفاجعة التي أصابت طرابلس، على متن “قارب الموت” الذي كان ينوي الهرب بركابه الفارين من ساحل المنية في عكار إلى قبرص، ومنها إلى أوروبا، هاربين من المآسي اللبنانية. لكن القارب ضاع في عرض البحر طوال 8 أيام، ما أدى إلى غرق بعض ركابه وفقدان آخرين، بينهم أطفال ونساء.
وتستمر حتّى اللحظة وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني في أعمال البحث عن المفقودين في عرض البحر.
وبالموازاة، تشهد طرابلس بعد عصر كل يوم منذ حادثة القارب، إلى قطع مسارب ساحة عبد الحميد كرامي “النور” بالحجارة والإطارات وحاويات النفايات احتجاجا على ما وصفه الأهالي بـ “عدم جدية المسؤولين في التعامل مع قضية الفقودين في البحر”، وما زالوا يهددون يتصعيد وتيرة تحركاتهم.