الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

على خطى التفاهمات الدولية.. إلى أين تتجه الرياح الحكومية؟

أسبوع مضى على اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة التي كان كمن المفترض أن تحظى بدعم فرنسي وأوروبي كبير، إلا أن تعنت الثنائي الشيعي وتمسكه بحصة المالية حال دون إبصار هذه الحكومة النور.

ولا يبدو أن الأمور تسير اليوم كما كانت مع بداية إطلاق المبادرة الفرنسية، فلا الفرنسيين باتوا يثقون بالطبقة السياسية الموجودة، ولا حتى اللبنانيين كذلك.

ولكن إلى أين تتجه الرياح الحكومية الآن؟ هل سيتم طرح أي من الأسماء القديمة، أم أن التوجه للبحث عن اسم جديد مستقل يحظى بدعم أقوى مما حظي مصطفى أديب؟

صحيفة “الأنباء” الكويتية نقلت عن مصدر مطلع أن “اتجاهات الرياح الحكومية ليست بعيدة عن مسار رئيس ​الحكومة​ الأسبق ​نجيب ميقاتي​، لكن من الآن وحتى اكتمال عناصر التفاهمات الايرانية ـ الأميركية التي يمكن استقراؤها في المستجدات اللبنانية المتسمة بالمرونة، يبدو أن ​الثنائي الشيعي​ لا يريد حكومة في الوقت الحاضر، لأنه يفضل الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال برئاسة ​حسان دياب​ إلى ما بعد جلاء الموقف من ​الانتخابات الرئاسية​ الأميركية”.

ولفت الى أن “الدليل ما حصل على صعيد ​ترسيم الحدود​ مع ​اسرائيل​ والذي اكد المؤكد أن ​طهران​ التي تحرك بوصلة هذا الثنائي تفضل التفاوض مع ​الولايات المتحدة​، لا مع ​فرنسا​، وبالتالي أن يكون تنازلهما السياسي في هذه المفاوضات ل​أميركا​ لا لفرنسا، لأن مردود التنازل ل​واشنطن​ أكبر وأفعل، واقله تخفيف العقوبات عن ​إيران​”.

وذكرت الصحيفة أن “اسما جديدا أطل على لوائح التكليف، هو محمد البعاصيري النائب السابق لحاكم ​مصرف لبنان​، الذي لفتت زيارته الى رئيس ​مجلس النواب​ أمس، والبعاصيري مرشح جدي ل​تشكيل الحكومة​، باعتباره من الشخصيات التي تحظى بالدعم الأميركي، في ضوء احتمال ان يقوم الثنائي الشيعي بـ “بيعة” حكومية للأميركيين بعد “بيعة” ترسيم الحدود مع اسرائيل. وقد تتناول المشاورات “الرؤسائية” الآنفة الذكر، اقتراح ميقاتي لتشكيل حكومة تكنو-سياسية من عشرين وزيرا، بينهم ستة وزراء سياسيين يمثلون ​الطوائف​ الست الكبرى، مع الإشارة الى عدم اهتمام رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ بهذا الطرح”.