
هواتف كوالكوم
تتحضر كوالكوم لإطلاق أجهزتها الجديدة والتي وعدت فيها مستخدميها الانتقال إلى مرحلة أخرى وذلك من خلال تطوير سرعتها وتقنياتها وميزاتها التي أخذت رواجا في الأسواق وزاد الطلب عليها.
وكوالكوم هي شركة أمريكية متخصصة في مجال نظم الاتصالات تعتبر الآن الأولى عالميا في إنتاج وتصميم معالجات الهواتف الذكية كذلك يرجع لها الفضل في إنشاء تقنية سي دي ام اي.
وتمتلك الشركة 157 موقعا في جميع أنحاء العالم. الشركة الأم هي كوالكوم إنكوربوريتد (كوالكوم)، التي تضم شعبة ترخيص كوالكوم للتكنولوجيا (QTL). شركة تابعة مملوكة بالكامل لكوالكوم، كوالكوم تكنولوجيز، وشركة (QTI)، والتي تتعامل بشكل أساسي مع كافة أنشطة كوالكوم R & D، فضلا عن شركات المنتجات والخدمات، بما في ذلك مجال أشباه الموصلات، كوالكوم CDMA تكنولوجي.
وأوضح موقع “أندرويد هيدلاينز” التقني المتخصص أن “كوالكوم” تستعد لأن تطلق معالجها الخارق الجديد “سنابدراغون 875” في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وستكشف “كوالكوم” عن معالجها الجديد في حدث افتراضي، ولن يكون في جزر هاواي كما هو معتاد.
ويتوقع الخبراء أن تقدم كوالكوم أداء مختلفا في معالجها “سنابدراغون 875″، حيث يقدم أداء أسرع وأكثر كفاءة في استخدام البطارية.
كما ستقدم كوالكوم أيضا ميزات للهواتف الذكية أفضل لدعم تقنيات الجيل الخامس للاتصالات، وميزات جديدة للكاميرا.
ولم تعلن شركات تقنية أخرى بعد عن نيتها اعتماد المعالج الجديد الخارق، لكن يبدو أن عددا كبيرا من الشركات ستعتمده في هواتفها قبل معرض المنتجات الاستهلاكية الإلكترونية في لاس فيغاس يناير/كانون الثاني 2021.
وتعتبر شركة “سامسونغ” وسلسلة “غلاكسي إس” الشهيرة، هي أول العلامات التجارية التي تعتمد على شرائح “سنابدراغون” الجديدة.