
الرئيس الإيراني حسن روحاني
كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني، مساء الثلاثاء، عن قلق بلاده من المعارك الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا على إقليم ناغورنو كاراباخ.
وذكر موقع الرئاسة الإيرانية أن ”روحاني أبلغ رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، خلال محادثة هاتفية، عن قلق بلاده بشأن استمرار الصراع في إقليم ناغورنو كاراباخ“.
وقال روحاني: إن ”السلام وأمن المنطقة وإنهاء المعارك العسكرية مهم جداً لنا، وإيران مستعدة لاتخاذ أي إجراء لحل النزاع في كاراباخ وفق القانون الدولي، والحدود المعترف بها بين البلدين“.
وأضاف روحاني: ”إيران قلقة من تدخل بعض البلدان في النزاع وتؤكد ضرورة حفظ الأمن على حدودها“، مشيراً إلى أن ”النزاع واستمرار انعدام الأمن على الحدود لا ينبغي أن يمهدا الطريق أمام دخول بعض الجماعات الإرهابية“.
قلق روسي إيراني
وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف عبرا عن قلقهما من احتمال ضلوع مقاتلين سوريين وليبيين في الصراع الدائر حول إقليم ناجورنو قرة باغ.
وأضافت الوزارة أن الوزيرين عبرا أيضا، خلال اتصالهما الهاتفي وهو الثاني منذ يوم الجمعة، عن ”قلقهما الشديد إزاء التصعيد غير المسبوق بشأن نزاع ناجورنو قرة باغ“.
من جانبه، طمأن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف روحاني بالقول: إن ”أمن إيران من أمن أذربيجان ولن نسمح لهذا النزاع بأن يؤدي إلى زعزعة الأمن في الدول المجاورة“.
ووصف إلهام علييف العلاقة مع إيران بأنها موقف استراتيجي لبلاده، وأضاف: ”العلاقات الثنائية كانت تتوسع دائمًا في السنوات الأخيرة، وترحب باكو بتطوير هذه العلاقات“.
وأشار إلهام علييف إلى أن مكافحة الإرهاب في المنطقة أحد مجالات التعاون بين طهران وباكو، لافتاً إلى أن ”الحفاظ على السلام والاستقرار والهدوء في المنطقة أمر أساسي، ويجب علينا جميعًا العمل لتحقيقه“.