
زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني
وجه زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني منذ أيام اتهاما للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بوقوفه خلف عملية اغتيال تعرض لها قبل شهرين والتي بسببها انتقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج، الذي امتد إلى 32 يوما.
وأكدت تقارير معامل متخصصة في فرنسا والسويد أن المعارض الروسي البارز تعرض للتسمم بغاز الأعصاب المعروف بـاسم”نوفيتشوك”، الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية.
ومن جهة أخرى أكّد الكرملين الأربعاء أن روسيا لا تعمل على تطوير أي أسلحة كيماوية وإنها تمتثل بالكامل لالتزاماتها بموجب معاهدة دولية تحظر إنتاج هذه الأسلحة وجاء هذا التصريح، وجاءت تصريحات ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بعد أن قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن عينات الدم التي أخذت من المعارض الروسي أليكسي نافالني احتوت على عنصر من غاز أعصاب من عائلة نوفيتشوك المحظورة.
وفي تصريح حازم، أكدت ألمانيا، الأربعاء، أنه “لا يمكن تجنّب” العقوبات بحق روسيا ما لم تقدم توضيحات بشأن تسميم نافالني.
وقال وزير خارجيتها هايكو ماس، إن عقوبات متدرجة ومحددة ستفرض على مسؤولين روس إذا لم تقدم موسكو المعلومات الكافية والوافية لإيضاح ما حصل.
وأضاف:” لن يكون من الممكن تجنّب عقوبات محددة الأهداف ومتناسبة بحق الجهات المسؤولة من الجانب الروسي”.”
وكانت مختبرات متخصصة في ألمانيا وفرنسا والسويد قد حددت بالفعل أن نافالني، البالغ 44 عاماً وهو واحد من ألد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان ضحية سم أعصاب من نوع نوفيتشوك، وهو ما نفته موسكو على الفور.
وكانت بريطانيا أعلنت سابقا، أن نفس هذه المادة الخطيرة والمؤثرة على الأعصاب استُخدمت عام 2018 لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري.
ويمضي أليكسي في الوقت الحالي، فترة نقاهة في ألمانيا، مع عائلته بعد شهر من تلقيه العناية في برلين ومغادرة المستشفى في 23 سبتمبر.