الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فهمي: اتصالات مع الأجهزة المختصة للسيطرة على الوضع في بعلبك

أشار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي إلى أن “ما يحصل في بعلبك من تفلت أمني وظهور مسلح هو نتاج السنوات الماضية والحرب الأهلية، وهناك اتصالات على قدم وساق مع الأجهزة المختصة وستعالج الأمور”.

وفي رد على سؤال حول إمكانية الحسم على الأرض في بعلبك، شدد فهمي على أن “الواقع يقول اننا لا يمكن أن نحسم، وأنا أقول للمتخاصمين في بعلبك بأن يسألوا أهاليهم عن المعاناة التي عاشوها نتيجة الصراعات”، معبرا أن الحل هو سياسي، وتحتاج قرارا سياسيا وحكوميا بالتواصل والتوافق مع الأحزاب وهو الحل الوحيد”.

وكان هناك في منطقة بعلبك الهرمل ظهور مسلّح وتلويح بالثأر بين عشيرتي آل شمص وآل جعفر.

ونصبتا الحواجز على الطرقات العامة في استعراض للقوة ترافق مع انكفاء الدولة، الأمر الذي يهدّد باقتتال بين العشيرتين إن لم يتدخّل حزب الله الذي يضمّ في صفوفه أبناء من الطرفين.

أما سبب هذه العراضات المسلّحة فهو إقدام آل جعفر على قتل عباس شمص في وسط مدينة بعلبك ثأراً لجريمة قتل عيسى علي جعفر قبل 3 سنوات في وسط المدينة على يد شخصين من آل شمص.غير أن اللافت هو أن العملية تمّت على الرغم من تسليم الجانيَين حينها إلى القضاء بموجب مصالحة عشائرية جنّبت بعلبك ومنطقتها مشكلة كبيرة.

وعلى الأثر، غرّد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر على حسابه على “تويتر” قائلا: “ما يحصل في بعلبك خطير للغاية ومسيء لبعلبك الهرمل ولأهلها، رهاننا على الجيش اللبناني الذي أرسل تعزيزاته اليوم الى المنطقة، ويقوم بالانتشار في هذه الأثناء للقيام بكل ما يلزم لسحب فتيل الفتنة وبسط الأمن وتوقيف الخارجين عن القانون.”

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال