
القصر الجمهوري في بعبدا - لبنان
بعد دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الاستشارات النيابية الملزمة الخميس 15 من الشهر الحالي، علّقت مصادر الكتل النيابية على هذا القرار منها من رحّبت ومنها من علّقت على هذا الموضوع.
وفي السياق، أكدت مصادر بعبدا أن الرئيس عون تحرّك حيث لم يتحرك الآخرون والثلث الثالث والأخير من عهده لن يقبل فيه بالجمود وسط الكارثة الحاصلة.
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس عون لم يتأخر بدعوته للاستشارات النيابية الملزمة وحدّد موعد 15 تشرين لأنه سبق وأعطى من قبل مهلة أسبوع للكتل النيابية فلم تتحرك فتحرّك هو وقد أعطاها مهلة أسبوع جديد للتسمية.
وكشفت المصادر أنه لم يحصل اتصال بعد بين عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لكنه سيتصل به ليوضح له فحوى مبادرته باتجاه الكتل وإن كانت لدى فرنسا رغبة في التحرك باتجاه استئناف مبادرتها.
من ناحية أخرى علّقت الكتل النيابية على هذا الموضوع، فرحّب تكتل الجمهورية القوية أي حزب القوات اللبنانية بمبادرة الرئيس عون، وعن الإسم الذي سيطرحه، اكدت مصادر “الجمهورية القوية” أنه سيجتمع الاسبوع المقبل لتحديد موقفه من الاستشارات.
توازياً، رحبت مصادر “المستقبل” بدعوة عون للاستشارات، وقالت: “نحن مع الرئيس عون في دعوته للاستشارات ولا اسم لدينا بعد لرئيس مكلّف جديد”.
أما كتلة الحزب التقدمي الإشتراكي فرحّبت أيضاً بمبادرة عون ولكنها تمنّت لو قام بهذه المبادرة قبل هذا الوقت لأن هدر الوقت لا ينفع.
وحدّد عون مواعيد الكتل النيابية لنهار الاستشارات.