الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اهتمام دولي بذكرى الثورة.. أصدقاء لبنان الدوليين يبحثون عن حكومة فعالة وداعمة للإصلاح

في ذكرى إحياء ثورة اللبنانيين التي أعلنوها ضد الفساد وضد الطبقة الحاكمة بلا استثناء في شعار “كلن_يعني_كلن”، انطلق جموع اللبنانيين من كل المناطق مؤكدين الاستمرار والنضال حتى إعادة بناء لبنان السيد والحر والمستقل.

دولياً كانت الأطراف المهتمة بالشأن اللبناني تتابع عن كثب فاعلية الحراك وصمود اللبنانيين لإكمال ثورتهم رغم كل العقبات والكوارث التي واجههوها خلال عام مضى، بدءأ من انهيار الليرة اللبنانيية وصولا إلى كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وقد غرّد السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلينغ، على حسابه عبر “تويتر”، كاتِبًا: “مضى عام على خروج اللبنانيين إلى الشارع، مطالبين بمستقبل أفضل واقتصاد مزدهر وحكم القانون، من خلال التظاهر السلمي, ساد وقتها الأمل والكثير من الطاقة, ووقف اللبنانيون من جميع الأعمار والطوائف والأديان والخلفيات معًا”.

أما وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي غرّد: «قبل عام مثل اليوم، بدأ اللبنانيون بالنزول إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاحات، وبتحسين الحكم، ووضع حد للفساد المستشري الذي خنق إمكانات لبنان الهائلة». وأضاف: «تبقى رسالتهم واضحة ولا يمكن إنكارها: العمل كالمعتاد غير مقبول».

فيما أكد  المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي خصص بياناً طويلاً «لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتظاهرات التي جمعتْ في ذروتها ملايين اللبنانيين في جميع أنحاء البلاد، تعبيراً عن خيبة أمل عميقة من النخب السياسية الحاكمة والنظام السياسي والإداري الطائفي الذي رسّخ الفساد والمحسوبية»، مؤكداً «أن الإصلاحات التي يحتاجها لبنان معروفة ولا يمكن للبلد أن يبدأ بمعالجة التحديات المصيرية دون وجود حكومة فعالة وداعمة للإصلاح، كما أن أصدقاء لبنان الدوليين هم بحاجة ماسة إلى مثل هذا الشريك الملتزم والموثوق».