
تفجير أنبوب نفط في كردستان العراق
أدانت حكومة إقليم كردستان العراق عملية استهداف أنبوب تصدير النفط الرئيسي بين العراق وتركيا، واصفة إياه بـ”العمل الإرهابي” .
وقالت حكومة إقليم كردستان في بيان أوردته شبكة “رووداو” الكردية “إنها تدين بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف أنبوب تصدير نفط إقليم كردستان”، مضيفة “أن مثل هكذا أعمال تزيد الأوضاع في الإقليم والمنطقة تعقيدا”.
وشدد البيان أن “حكومة إقليم كردستان لن تسمح بأي شكل من الأشكال بتهديد مصالحها والمساس بقوت الشعب”. وأكدت أن التحقيقات مستمرة للكشف عن منفذي الهجوم.
وتسبب الهجوم في وقف تصدير النفط من حقول النفط في إقليم كردستان باتجاه ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
تبني حزب العمال الكردستاني العملية التي تسببت بوقف تدفق النفط من الإقليم إلى الموانئ التركية بشكل كامل مؤقتا.
وكان “المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي” وهي الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني تبنت الهجوم وقالت إن عناصر الحزب فجروا أنبوبا نفطيا داخل الأراضي التركية.
ونشرت وسائل إعلام تابعة لحزب العمال بيانا لـ”قوات الدفاع الشعبي” أشار إلى أن “عناصر الحزب قاموا في الساعة الواحدة من ظهر الأربعاء بتفجير الأنبوب النفطي لشركة بوتاش في منطقة باغوك التابعة لمدينة ماردين جنوب شرقي تركيا”.
وأكدت أن “العملية تسببت بإعطاب الأنبوب النفطي كليا وخروجه عن العمل”.
وقد يشكل الهجوم تهديدا جديدا كبيرا لقطاع النفط في إقليم كردستان العراق، الذي يعتمد على خط أنابيب التصدير إلى جيهان لاستثمار كل إنتاجه تقريبا، وفقا لموقع “Iriq oil report”.