الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدول العربية في مواجهة كورونا "واقع مختلف"

بالرغم من الإجراءات الصارمة والمشددة التي اتخذتها العديد من الدول حول العالم لمواجهة الموجة الثانية من تفشي وباء كورونا ، إلا أن بعض الدول العربية بقيت مترددة في اتخاذ الإجراءات المطلوبة لكبح جماح الوباء .

ولا تزال الدول العربية خجولة في اتخاذ قرارات صارمة كالإغلاق الجزئي أو الكامل للحد من تفشي الفيروس، إذ اختلفت حدّة انتشاره بينها، علماً أنّ الوضع اقتصادي السيء الذي تعاني منه غالبية هذه الدولة، حتى تلك التي تشهد موجة ثانية من التفشي، يبعد الحكومات عن تدابير أكثر صرامة، في ظل استمرار تقاضي الموظفين لرواتب مخفضة، وازدياد معدلات البطالة والفقر.

الأردن، الذي عمد إلى إغلاق البلاد في عطلة نهاية الأسبوع لمرات متتالية، سجّل 57 وفاة جديدة بفيروس كورونا ما يشكّل ارتفاعاً قياسياً لعدد ضحايا الوباء على أساس يومي، مع 3 آلاف و301 إصابة جديدة خلال الساعات الماضية.

واستمر لبنان، الذي اعتمدت طريقة اقفال بلدات ومدن دون غيرها، في تسجيل أرقام قياسية لم يشهدها في الموجة الاولى من انتشار الفيروس، إذ أعلن عن ألف و699 إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما ارتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 637. وسجلت تونس والمغرب رقماً مرتفعاً نسبياً، قارب الأربعة آلاف حالة جديدة.

أما الإمارات، التي فتحت أبوابها الكاملة للسياح والسكان على حد السواء، باستثناء إمارة أبو ظبي التي لا يمكن الدخول إليها إلا بعد إبراز نتيجة فحص سلبية، تستمر في تسجيل أرقام مرتفعة شبيهة بتلك التي حصلت في الموجة الأولى من الفيروس، بـ 1121 إصابة جديدة و5 حالات وفاة بالساعات الماضية.

وتحافظ دول أخرى، شهدت ارتفاعاً في عدد الإصابات في ربيع العام الجاري، على منحنى شبه ثابت للحالات المسجلة، كالعراق، والسعودية.