الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم الفقر المدقع ... خامنئي يخطط لزيادة عدد السكان

لطالما أشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في مختلف المناسبات مكررا دعوته إلى الحاجة لزيادة عدد سكان إيران في السنوات الأخيرة محذرا من شيخوخة السكان، ودعا خامنئي في مارس/ آذار 2019 إلى زيادة عدد سكان إيران إلى 150 مليونا، مضيفا أنه إذا زاد ”عدد الأمة الإسلامية“، فإن ”الأرضية والفرصة للنمو والتميز ستتاح“. إذ يبلغ عدد سكان إيران حاليا نحو 85 مليون نسمة.

وتعاني إيران من أزمة اقتصادية مريرة يعيش فيها نصف الشعب الإيراني تخت خط الفقر، وذلك بسبب العقوبات الأميركية على طهران التي تشكل خطرا على العالم بأسره من خلال نشاطها النووي، وتغذي الإرهاب في مختلف البلاد العربية في سبيل تحقيق دولة “الفقيه” المزعومة.

وفي هذا الإطار أعلن عضو البرلمان الإيراني عن مدينة مهاباد شمال غرب البلاد، جلال محمود زاده اليوم الإثنين، معارضته خطة المرشد علي خامنئي بشأن زيادة عدد السكان في إيران.

وقال محمود زاده خلال جلسة للبرلمان، اليوم: “ في الوضع الحالي يضطر الشباب إلى مغادرة البلاد بسبب نقص فرص العمل والذهاب إلى دول أخرى، لكن البعض يتطلع إلى زيادة عدد السكان“.

وأضاف ”أن نسبة البطالة في بعض المحافظات المحرومة تجاوزت 25%، وفي بعض العائلات، 4 من كل 5 أشخاص عاطلين عن العمل“، مبينا ”أن بلاده عالقة بالفعل بسبب تفشي فيروس كورونا“.

وتابع النائب الإيراني: ”في الوقت الحالي ليست لدى إيران البنية التحتية للسكان الحاليين من حيث دخل الفرد في المناطق المحرومة؛ فإن إيران لديها أدنى دخل للفرد ويجب ألا يتم السعي لزيادة عدد السكان“، معتبرا أنه ”سيتم النظر في ”خطة السكان والشباب وحماية الأسرة“ وفقا للمادة 85 من الدستور بموافقة غالبية النواب.

من جانبها، قالت زهراء إلهيان عضو البرلمان في جلسة اليوم الإثنين، ”إن السنوات الخمس إلى العشر القادمة هي فرصة ذهبية للتفكير في النمو السكاني المتزايد“، مدعية أن إيران ستصبح ”أكبر دولة في العالم في عدد الشيخوخة“ خلال العشرين عاما القادمة.

وأضافت: ”في عام 2100 سينخفض عدد سكان إيران إلى 30 مليونا، وسيكون 50% منهم من كبار السن“. ولا يبدو أن تصريحات هذا العضو في البرلمان صحيحة، لأن دراسات موثوقة تظهر أنه مع استمرار الاتجاه الحالي لسكان إيران في عام 2100 سيتراوح عددهم بين 62 مليونا و70 مليون نسمة.