
هاشم تقي
أعلنت المحكمة الخاصة بكوسوفو في لاهاي، في بيان أن الزعيم السياسي السابق لـ”جيش تحرير كوسوفو” الانفصالي، الرئيس المستقيل هاشم تقي، نقل مع ثلاثة مشتبه فيهم آخرين “إلى مركز التوقيف” التابع لمحكمة لاهاي الهولندية.
واستقال تقي، من منصبه، الخميس، بعد إقرار محكمة دولية “لائحة اتهامه بارتكاب جرائم حرب”.
والمتهمون الآخرون هم الناطق السابق باسم المليشيا الكوسوفوية يعقوب كراسنيجي أحد أقرب حلفاء تقي السياسيين وقدري فيسيلي مدير الاستخبارات في المليشيا السابقة فضلا عن رجب سليمي إحدى الشخصيات البارزة فيها سابقا.
ويشتبه في مسؤولية الرجال الأربعة عن مئة عملية قتل وممارسات تعذيب واضطهاد بين آذار 1998 وأيلول 1999.
وستعلن المحكمة في وقت لاحق موعد مثول المتهمين للمرة الأولى أمامها.
وكان الرجال الأربعة قد وصلوا إلى لاهاي في طائرة عسكرية أقلعت من بريشتينا عاصمة كوسوفو.
ويؤكد تقي براءته ويتهم العدالة الدولية بـ”إعادة كتابة التاريخ”.
وأنشئت المحكمة الخاصة بكوسوفو في 2015 وهي مؤلفة من قضاة دوليين ومفوّضة التحقيق في جرائم يشتبه في أن مقاتلين انفصاليين من ألبان كوسوفو ينتمون إلى “جيش تحرير كوسوفو”، ارتكبوها واستهدفت خصوصا الصرب وغجر الروما ومعارضين ألبانا لهم إبان النزاع الذي دار بين العامين 1989 و1999، وبعده.
وأسفرت حرب كوسوفو بين الانفصاليين الألبان والقوات الصربية عن أكثر من 13 ألف قتيل، غالبيتهم من ألبان كوسوفو.
وانتهت عندما أجبرت حملة قصف غربية القوات الصربية على الانسحاب.
ودان القضاء الدولي بعد ذلك مسؤولين كبارا في الجيش والشرطة الصربيين بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع الذي قتل فيه آلاف المدنيين الألبان أو عذبوا أو هُجروا.