
عامر الفاخوري
قالت دينا الفاخوري، ابنة العميل عامر الفاخوري أنّ “جميع المسؤولين في لبنان الذين التقاهم شجعوه على العودة إلى لبنان”، مشيرة إلى أنه “عندما جرى توقيفه تنصلوا منه”.
و في حديث عبر قناة الـ”MTV”، زعمت الفاخوري أن “والدها جرى اغتياله من قبل الدولة اللبنانية”، مشيرةً إلى أن “الفاخوري وصل إلى لبنان عبر مطار بيروت وزار مركز الأمن العام لتسلم جواز سفره، وكانت له جولة والتقى عدداً من الأشخاص”.
وادّعت الفاخوري أنّ “جميع الأحزاب اللبنانية تعرف من هو عامر الفاخوري، والجميع شجعه على العودة إلى لبنان كما أنه قابل جميع المسؤولين”، وقالت: “كان والدي ناشطاً سياسياً، وعقد لقاءات مع عدد من شخصيات سياسية عديدة، وقال أنه يريدُ عودة المسيحيين إلى الجنوب باعتبارهم مبعدين”.
وكشفت الفاخوري أنّ “والدها كان يؤمن بالعهد القوي، كما أنه التقى رئيس الجمهورية ميشال عون والنائب جبران باسيل”، وقالت: “بعد عودته، الجميع تخلى عنه.
يشار إلى أن القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام عامر إلياس الفاخوري كان قد عاد إلى لبنان في شهر ايلول 2019، وتم توقيفه من قبل السلطات اللبنانية، بعد اصدار القضاء العسكري مذكرة توقيف بحقه ليحال إلى المحكمة العسكرية في قضية خطف مواطنين لبنانيين واعتقالهم وتعذيبهم داخل سجن الخيام، ما أدى إلى وفاة اثنين منهم.
وبعد إطلاق سراحه وسفره إلى واشنطن في ظروف غامضة، تم الإعلان عن وفاته في 17 من أغسطس الماضي.