
الملك عبدالله مع رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان
قال العاهل الأردني، إنه يجب ”المضي في جهود حل النزاع في إقليم ناغورنو كارباخ، وفق قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والقانون الدولي، وبما يضمن الأمن والاستقرار“.
وجاء تصريح العاهل الأردني خلال استقباله الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان، في العاصمة الأردنية عمان، الأحد، في زيارة رسمية تأتي في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار في الإقليم.
وتأتي زيارة سركيسيان للأردن، بعد نحو أسبوع من زيارته للعاصمة الإماراتية أبوظبي، التي التقى فيها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وبحثا عدة ملفات من بينها ”أزمة كاراباخ“.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الملك عبدالله وسركيسيان، بحثا أيضا ”العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى الجهود المشتركة لمواجهة وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية والصحية والاجتماعية“.
وأضافت الوكالة: ”كما تطرقا إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً الجهود المبذولة لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط“.
وفي يوليو/ تموز الماضي، استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية، سفير الأردن سامي عبد الله غوشة، احتجاجا على اتهامات بـ“إرسال الأردن أسلحة إلى أرمينيا“.
وأوضحت الخارجية الأذربيجانية، في بيان أصدرته حينها أن نائب وزير الخارجية آراز عظيموف، أبلغ غوشة أن ”بيع الأردن أسلحة لأرمينيا، في الوقت الذي شنت فيه الأخيرة هجمات ضد أراض أذربيجانية، أثار ردود فعل سلبية لدى الشارع الأذربيجاني“.
لكن عمان استهجت اتهامات حكومة أذربيجان، واستدعت السفير الأذري لديها راسم رضاييف، احتجاجا على استدعاء سفيرها غوشة.