
حميمة بيغوم
وفقًا لصحيفة ”التايمز“ البريطانية، ستنظر المحكمة فيما إذا كان ينبغي السماح لشميمة بيغوم المعروفة اعلامبيا بـ”عروس داعش” بالعودة لاستعادة جنسيتها البريطانية، وكانت قد سافرت بيغوم للانضمام إلى التنظيم قبل 6 سنوات حين كانت تلميذة، وكانت تبلغ من العمر 15 عاما عندما سافرت إلى سوريا من شرق لندن.
وقال محامون للمحكمة العليا، إن بيغوم شأنها شأن البريطانيين الآخرين الذين انضموا لداعش ويسعون إلى العودة، ما يشكل ذلك تهديدا للأمن القومي.
وحتى الآن لا تزال بيغوم التي أنجبت 3 أطفال من زوجها الداعشي قبل أن يتوفوا جميعا، في أحد مخيمات شمال شرق سوريا.
وسيكون للقرار في قضية بيغوم آثار على ما يقدر بـ 30 امرأة بريطانية و60 طفلا بريطانيا تحتجزهم سلطات الإدارة الذاتية الكردية في سوريا، بدعم من واشنطن.
وعاشت بيغوم مع داعش لمدة 4 سنوات تقريبا، قبل العثور عليها في مخيم للاجئين السوريين في شباط/ فبراير من العام الماضي، وقيام وزيرة الداخلية البريطانية ساجد جاويد في ذلك الوقت، بسحب جنسيتها لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وأشار إلى تقييمات الأمن القومي التي خلصت إلى أن أعضاء داعش تلقوا تدريبات على كيفية التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية واستخدام الأسلحة النارية، وأن ذلك ينطبق على عرائس داعش، اللائي حملن الأسلحة بانتظام وتلقين قدرا كبيرا من التدريب العسكري.
وقال إن أي شخص عاش تحت سيطرة داعش، من المرجح أن يكون قد طور قدراته على تنفيذ الهجمات بشكل مستقل، ما يشكل خطرا على نشر التطرف في المملكة المتحدة.