
عناصر تابعة لمليشيات إيرانية
لا نظام، بهذه العبارة يمكن اختصار الأوضاع الأمنية في مناطق سيطرة النظام السوري، وخصوصاً تلك التي تنتشر فيها مليشيات الحرس الثوري الإيراني ومجموعات إيرانية أخرى.
وفي جديد الأحداث الأمنية، فقد لقي عنصر من ميليشيا الفوج 47 التابع لـ ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، عصر اليوم الأحد، مصرعه في قرية السيال التابعة لريف البوكمال شرقي ديرالزور، حسبما أفادت وكالة “ستيب الإخبارية”.
وقتل العنصر الإيراني برصاص أحد زملائه داخل الفوج، أثناء تواجدهما على أحد حواجز القرية المذكورة، حيث اخترقت 5 رصاصات اخترقت مناطق متفرقة من جسده، منها منطقة الحلق والرأس والبطن والقدمين.
فيما عمد مسؤولو الفوج (47)، إلى تزوير الحقيقة، أدلوا برواية مفادها أن العنصران كانا يمزحان بعضهما البعض ليهدد أحدهما الآخر بإطلاق الرصاص عليه ويرميه بعدّة رصاصات عن طريق الخطأ.
فيما أكدت مصادر مطلعة أن الحاثة كانت نتيجة خلاف بينه وبين العنصر الآخر على تقاسم الرشاوي التي يتلقاها عناصر الحاجز من سيارات البضائع القادمة للمنطقة.
وتعاني مناطق سيطرة النظام السوري، والميليشيات الإيرانية من انفلات أمني كبير، واعتادت الحواجز التابعة للطرفين على تقاضي الرشوى من العابرين، إن كانوا مدنيين أو تجار أو سائقين سيارات للبضائع، فالجميع يخضع لشروط الحواجز ولا يستطيع العبور دون الرضوخ لها.