
شدد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف على أن بلاده لم تتدخل بتاتا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وقال في حوار مع القناة الثانية الإيرانية بخصوص السياسة الخارجية للحكومة الجديدة: “إن إحدى الأولويات التي ستتابعها الدبلوماسية الإيرانية هي المحافظة على الإتفاق النووي والحيلولة دون الخروقات الأميركية”.
وأضاف ظريف أن أولويات السياسة الخارجية، هي العلاقات مع دول الجوار ودبلوماسية الإقتصاد المقاوم، متابعا: “من المؤسف أن تشهد المنطقة اضطرابات وسياسات خاطئة تنتهجها دول المنطقة وتدخلات أجنبية خطيرة.. إن هذه المنطقة بحاجة إلى الهدوء”.
وأعرب ظريف عن أسفه لوجود دول في المنطقة، لم يسمها، تعتبر أن السياسة الخارجية وحل المشاكل الداخلية يكمن في إثارة التوترات، مؤكدا ضرورة السعي لإيجاد آليات للحوار وتعزيز الأواصر الاقتصادية والثقافية والشعبية في المنطقة.
وكان البرلمان الإيراني منح الثقة لحكومة الرئيس حسن روحاني الجديدة، وأبقى على ظريف وزيرا للخارجية.
المصدر وكالة انباء فارس