الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مجموعات موالية لـ"حزب الله" تبيع المخدرات بشكل علني في سوريا

اكد المرصد السوري لحقوق الانسان تصاعد قضية “الحشيش والحبوب المخدرة” بين أوساط السوريين داخل البلاد عامة، وبين الشبان والفتيات على وجه الخصوص، حيث باتت شوارع العاصمة دمشق وريفها، وجميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تنتشر بها مادة “الحشيش والحبوب المخدرة” بشكل علني وبأسعار رخيصة، مقارنة بأسعارها في باقي دول العالم، وبات من السهل لأي شخص الحصول عليها من أي مكان يقوم ببيعها بالخفاء وبالعلن قد يكون بقالة أو محل تجاري لبيع الألبسة مثلاً.

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت أن مجموعات عسكرية موالية لـ”حزب الله” اللبناني، هي المسؤولة عن انتشار مادة “الحشيش والحبوب المخدرة” بكثافة في مناطق النظام، حيث لاتزال شحنات “الحشيش” تدخل من لبنان عبر المعابر الغير رسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية مع لبنان وعسال الورد والتي تعد من أبرز المناطق التي يتم إدخال شحنات “الحشيش” منها إلى الأراضي السورية، بالإضافة إلى المعابر الغير رسمية مع مدينة القصير بريف حمص وبإشراف ضباط وعناصر من قوات “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري، المواطن “م.ع” من سكان العاصمة دمشق، وموظف في دوائر النظام الحكومية، قال للمرصد السوري، أن منطقة البرامكة في العاصمة دمشق، أصبحت مرتعاً لسماسرة “الحشيش والحبوب المخدرة”، يقفون على قارعة الطرقات وأيديهم في جيابهم، يصطادون الأطفال في بعض الأحيان، والشبان والشابات، ويقومون ببيعهم المواد المخدرة بشكل شبه علني، هذا ما رأيته عندما أقدم أحد الشبان على شراء المادة من أحد السماسرة أمام عيني عند وقوفي وانتظاري للباص.

وبالانتقال إلى مناطق ريف دمشق، تشهد جميعها حركة كبيرة في بيع مادة “الحشيش والحبوب المخدرة”، المواطن “س.ق” من سكان منطقة سرغايا بريف دمشق قال للمرصد السوري باللغة العامية “بيع الحشيش والحب صارت شغلة يلي ماله شغلة أي شب معو شوية مصاري بيشتري من ضباط الدفاع الوطني شوية حشيش وببلش يبيع فين لهالشباب” في إشارة منه إلى انتشار بيع المادة بشكل كبير بين أوساط الشبان، فجميع المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام، تشهد حالة مشابهة لما ذُكر أعلاه، حيث أن سورية باتت المنفذ الوحيد لبيع المخدرات من قِبل المقربين من”حزب الله” اللبناني.