الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المرعبي: “حزب الله” مكلّف من “الولي الفقيه” بإعادة التطبيع مع بشار “الكيماوي”

وصف وزير الدولة لشؤون النازحين السوريين معين المرعبي ما جرى في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع ، بمعزل عن بطولات الجيش وتضحياته ، بأنه مؤامرة مكشوفة من قبل “حزب الله” لإعادة تطبيع العلاقات بين لبنان ونظام بشار “الكيماوي”، بتكليف شرعي من الولي الفقيه الإيراني ، الساعي لربط بلاد فارس بالمتوسط من خلال وجوده العسكري في العراق وسوريا ، وفي لبنان من خلال “حزب الله”.

ورفض المرعبي في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، الإتهامات التي أطلقها الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله بحق حكومة الرئيس تمام سلام واتهامها بالتقصير في معالجة قضية العسكريين المخطوفين .

وقال: “لا تحرجونا فتخرجونا، لأننا لم ننس بعد الجهة التي مهدت لإنتشار “داعش” و”النصرة” في تلك المنطقة، وما رافقها من أحداث أعقبت اعتقال الشيخ أحمد جمعة ، ومن هي الجهة التي أطلقت النار على وفد هيئة العلماء المسلمين الذين كلفوا بإطلاق العسكريين المخطوفين”، مشبهاً ما جرى في الجرود بنفس المسرحية التي نفذتها عصابة شاكر العبسي بالإعتداء على الجيش في مخيم نهر البارد وبنفس الأدوات المتآمرة على لبنان وعلى أمنه الداخلي، مذكراً بالتهديد الذي أطلقه نصرالله آنذاك للجيش من مغبة إقتحام المخيم واعتباره خطاً أحمر.

ورأى المرعبي أن “حزب الله” ينفذ مخططاً لحساب جمهورية الولي الفقيه الإيراني للسيطرة على لبنان ، والضغط على الحكومة من أجل تطبيع العلاقات مع نظام الأسد ، واصفاً الأجواء العامة بالبلاد بـ”المريبة”، ومؤكداً أنه على يقين بأن “حزب الله” لديه مخطط لتوحيد الأراضي ما بين لبنان وسوريا ، من خلال اتفاقيات زراعية وصناعية وتجارية واقتصادية، وصولاً إلى الاتفاق العسكري والتدخل في الشؤون اللبنانية.

 

المصدلا السياسة الكويتية