الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دفاعات نظام الأسد تردّ على غارات إسرائيلية دمرت مواقعه في حماه.. وتقتل عائلة سورية!

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفاً جوياً إسرائيلياً استهدف فجر اليوم الجمعة 5 مواقع على الأقل يتواجد بها عناصر من الميليشيات الموالية لإيران و”حزب الله” اللبناني ضمن قطعات النظام العسكرية بمحيط مدينة حماة وقربها في المنطقة الوسطى من سورية.

وأشار المرصد إلى أن الغارات أدت إلى تدمير أهدافها بشكل كامل، بينما اكتفت وسائل إعلام النظام السوري، بالإشارة إلى  أن الدفاعات الجوية تصدت صباحا لغارات إسرائيلية في محافظة حماة وسط البلاد، وذلك بعدما أوردت نبأ عن سماع دوي انفجارات هناك.

وأضاف المرصد السوري أيضأ أن بقايا الصواريخ التي أطلقتها كتائب الدفاع الجوي التابعة للنظام في محاولة منها للتصدي للصواريخ الإسرائيلية، أدت لمقتل عائلة مكونة من”امرأة وزوجها وطفلين”، بالإضافة إلى إصابة أربعة وهم “رجل مسن بجراح خطيرة وطفلين وامرأة”، وذلك بعد سقوط بقايا إحداها على حي كازو الواقع في القسم الشمالي الغربي لمدينة حماة.

في حين أفادت وكالة سبوتنيك الروسية، أن الغارات استهدفت أيضا مواقع في ريف دمشق وطرطوس على الساحل السوري. وأوضحت أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ حاولت استهداف مواقع عسكرية في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق الشمالي الشرقي.

يشار إلى أن الأسابيع الماضية شهدت تكثيفا للغارات الإسرائيلية ضد مواقع تتمركز فيها ميليشيات موالية لإيران في عدة مناطق من البلاد لاسيما شرقا.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي حذر الأسبوع الماضي أيضا بعيد تلك الغارات العنيفة، أن بلاده كثفت وستواصل تكثيف الغارات على سوريا، لافتا إلى أن “معدل الغارات بات الآن 3 خلال 10 أيام، أما سابقا فكان غارة واحدة كل 3 أسابيع”.

كما شدد على أن “الغارات تتركز على الصواريخ الإيرانية والسورية التقليدية (غير الدقيقة) والرادارات، بهدف منع ضربة أولى في مواجهة مقبلة بصواريخ إحصائية عشوائية تشغل المنظومات الدفاعية”، مضيفا “إسرائيل تريد أن تبقى الصواريخ الدقيقة كي تتمكن لاحقا من إسقاطها”.

وغالبا ما تتعرض مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا لضربات مجهولة يرجح أنها إسرائيلية، فيما تلتزم تل أبيب عادة بالصمت.

لكن في خطوة نادرة الحصول، قال الجيش الإسرائيلي في تقريره السنوي الشهر الماضي (ديسمبر 2020)، إنه قصف خلال العام المنصرم حوالي 50 هدفاً في سوريا من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف.