
الصحافي علي حجازي
اعتبر الصحافي علي حجازي أن الدولة اللبنانية شريكة في التهريب وتعرف من يهرّب وكيف يهرّب.
وقال حجازي في حديث لبرنامج “صوت الناس”، مع الاعلامي ماريو عبود، عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، أن “التهريب عمره من عمر لبنان كان واستمرّ وسيبقى ولن يستطيع أحد توقيفه”، مضيفا: “حين تتمكن أميركا من ضبط حدودها مع المكسيك يمكننا ضبط حدودنا مع سوريا”.
ولكنه لفت الى أن الاجراءات التي بدأت لوقف التهريب بدأت تعطي نتائجها فقد تمّ مثلا الزام الصهاريج بأجهزة gps وكلّ محطة في المناطق الحدودية تأخذ كميّة اسبوعية محدّدة لا مفتوحة، مشددا على أن القرار بالأمر بدأ تنفيذه.
وشدد على أن “السوق اللبناني من المعروف كم يحتاج من المحروقات وبالتالي فإن الدولة شريكة في التهريب “.
ولكنه قال: “السوق السوري اليوم ليس فيه أزمة محروقات بينما في الصيف يعاني من أزمة وعندما يتمّ التحجّج بالتهريب في كلّ شيء يكون ذلك محاولة لترييح “الشبيبة” هنا أي الكارتيلات”.
وكشف انه الى جانب التهريب هناك فواتير وهمية للشركات.
واذ دعا الى ايقاف “كذبة الدعم”، قال: “يتمّ استنزاف المواطن اللبناني الذي يصرف 50 ليترا من البنزين من أجل ذاك الذي يصرف 500 و600 ليتر”.
وتابع: “أوقفوا كذبة دعم المواد الغذائية ودعم اصحاب الشركات الغذائية وهناك تجربة الدواء نجحت والشيء الوحيد الذي لا نزال نجده رخيصا في لبنان هو الدواء فلماذا تنجح التجربة في موضوع الدواء وتفشل في غيره؟”.
وقال: “هناك أدوية في سوريا أرخص بكثير من لبنان وهناك أدوية سورية تهرّب الى لبنان”.
وفي موضوع دعم المواد الغذائية، قال: “اجزم وجود فواتير وهمية. فلننته من الامر لأن لا أحد لمس دعما في المواد الغذائية وان اردنا دعما فعلينا ان نرسي تعاونيات غذائية”.
واضاف: “هناك كميّات مخزنة تكفي السوق اللبناني سنة كاملة”؟
وسأل: “لماذا التركيز فقط على التهريب في منطقة بعلبك الهرمل؟ لأن هناك محاولة لاستهداف حزب الله “. وقال: ” الاجهزة الامنية تعرف اسماء المهربين فلتكشف عن الاسماء وان كان هناك أي واحد من الاسماء لمنتمين لحزب الله سأخرج انا لأتحدث عنه”.
واعتبر أن “الدعم لن يتوقف لأن هناك تاجرا سنيا وشيعيا ودرزيا ومسيحيا مستفيد”، قائلا: “واحدة من اساسيات وقف التهريب في لبنان الغاء الوكالات الحصرية في البلاد”.
وسأل: “من هم مالكو الشركات النفطية في لبنان؟ اسألوا عن وليد جنبلاط”. وتابع: “نحن نصدّر الترابة الى الخارج بأرخض ممّا نبيعها للمواطن اللبناني”.
وتابع: “الشعب اللبناني وصل الى قناعة بأن الكلّ متورط وشريك”.