
كورونا لبنان
يواصل فيروس “كورونا” حصد المزيد من الضحايا في لبنان بالرّغم من الاقفال العام الذي شارف على الانتهاء في جزئه الثاني. وفي حصيلة اليوم، أعلنت وزارة الصّحة تسجيل 82 وفاة و3107 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”.
من جهته أشار مدير مستشفى بيروت الحكومي الدكتور فراس أبيض الى أنه “يجب أن يكون هناك مناعة مجتمعية بنسبة 80 بالمئة، إن كان من ناحية من شفي من كورونا أو من خلال أخذ اللقاح”. وأشار أبيض في تصريح تلفزيوني، الى أننا في لبنان ليس أول من يأخذ اللقاح بل تمت تجارب عالمية عليها، ولم تظهر آثارا جانبية”، ولفت الى أن “أكثر من 1 بالمئة من المصابين بكورونا يتوفون في لبنان، وبين الإصابة بكورونا والحصول على مناعة والحصول على لقاح للحصول على مناعة، اللقاح سيكون أكثر أمانا بكثير من الإصابة”.
في سياق متصل، أوضح رئيس مستشفى الحريري الجامعي فراس الأبيض أن هناك آثار جانبية لأي علاج وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون للقاح كورونا آثار جانبية، معتبرا أن الخيار اليوم هو إما أخذ اللقاح أو الاصابة بالعدوى.
وقال:” إن الشرط المطلوب للقاحات هو مرورها بدراسة علمية، في لبنان لدينا لجنة علمية تتأكد من أن اللقاحات الواصلة إلى البلد مُعترف بها من منظمة الصحة العالمية”. وكشف الأبيض أن كلما انتشر كورونا بطريقة أوسع في مجتمع ما كلما اقتربنا من “مناعة القطيع”، والدراسات العلمية أكدت أن الاشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا لم يصابوا بعوارض جانبية خطرة.
كما أشار رئيس مستشفى الحريري إلى أن الشخص الذي أصيب من قبل بكورونا لديه نوع من المناعة وبالتالي فإنه من الاحق على الاشخاص الذين لم يصابوا بكورونا تلقي اللقاح، مشددا على أن هناك ثلاثة اهداف للقاح وهي عدم التقاط العدوى، وفي حال التقاط العدوى ألا تكون بدرجة شديدة، بالاضافة إلى تخفيف من نسبة الاصابة بالمجتمع.