
المستشار في العلاقات الدولية قاسم حدرج
اعتبر المستشار في العلاقات الدولية قاسم حدرج أن “هناك مقامرة بأمن الوطن والبعض يسعى الى اسقاط الأمن”.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “السيد حسن نصرالله حدّد موضوع التوجه شرقا بالصين أما النماذج القمعية فهي تلك كالسعودية الموجودة على لائحة العار لا ايران”.
وتابع ردّا على تصريحات الوزير السابق ريشارد قيومجيان لـ”صوت الناس”، قائلا: “القوات معجبة بنموذج السعودية والقوات اكتوت بنار الاغتيالات والاتهامات”.
ورأى ان “الاتهام الجزافي يضيع العدالة”.
وقال: “الحالة الوحيدة التي كان فيها اتهام لحزب الله بعد ان حصل خطأ معيّن كقضية سامر حنّا تمّ تسليم المتهم الى القضاء”.
واعتبر أنه “يجب البحث عن المستفيد من اي جريمة غامضة.. فمن استفاد من كل الاغتيالات حتى اليوم؟”.
ورأى ان “تاريخ حزب الله يتحدث عنه وهو بالرغم من 500 مليون تحدث عنها جيفري فيلتمان لشيطنته لم يتمكن أحد من ذلك”.
وقال: “بقي 40 عاما لقمان سليم في خطّه وهو يطلب عمليات عسكرية ضدّ بيئة حزب الله ولم يرمه احد بوردة”.
وتابع: “السيد نصرالله اوضح في اكثر من محطة ان لديه وثائق دامغة على من تعامل مع اسرائيل ولم يكشف عنها حماية للسلم الاهلي “.
وسأل: “حزب استراتيجي له ثقل اقليمي تتخيّل أنه بسذاجة تدفعه لارتكاب جريمة كهذه بحق شخص غير معروف؟ “.
واعتبر أنه “من الخطأ الحديث عن اغتيال فهناك جريمة قاتمة لا يمكن توصيفها قبل صدور نتائج التحقيق فيها”.
وقال: “الاجهزة الامنية بيد ال الحريري… “ليش مقصرين.. اطلعوا افضحوا””.
ورأى أن “شيعة السفارات” توصيف شعبي يطال من يحرّض على المقاومة.
واعتبر حدرج انه “من العار ان تكون بعض القوى السياسية كالقوات وغيرها مقتنعة أن حزب الله يرتكب جرائم وتعود لتشكل معه حكومات وحدة وطنية”.
ورأى ان “هناك من كان يعيش على حلم دونالد ترامب وجنونه ان يوجه ضربة لايران وتوجّه اسرائيل ضربة للبنان فيعودون الى السلطة”.
وسأل: “اليس لديها اذرع في لبنان اسرائيل؟ ولو كان حزب الله يستطيع ان يراقب كلّ شبر من لبنان فكيف تمّ اغتيال عدد من كوادره؟”.
وقال: “عليك ان تحرج حزب الله بتصور كامل لاي لبنان تريد.. فالاطراف المواجهة لحزب الله ليست متفقة على شيء وحملات التخوين بينها قائمة”.
واعتبر أن “المؤتمر الدولي الذي يرعى ليبيا قسّمها ولننظر ماذا حصل في اليمن”، سائلا: “أيّ رعاية دولية يتحدثون عنها؟”.
وختم: “امّنوا لنا لبنان القوي وجيشا قويا وحماية من الاعتداءات وطالبوا بنزع السلاح عندها”.