الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بذور البطاطا.. تعرف إلى فوائد هذا النوع الجديد من الأطعمة العصرية

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

من بذور الشيا إلى أوراق الكايل، اكتسبت العديد من الأطعمة العصرية شعبية في العام الماضي.

وتشير دراسة جديدة نُشرت في صحيغة “ديلي ميل” وتم ترجمتها في موقع “صوت بيروت إنترناشونال” إلى أنّ النوع الجديد من الأطعمة العصرية الذي سيجتاح المملكة المتحدة قد يكون بذور البطاطا أو Potato beans.

ويعتقد العلماء أنّ ّ هذه النباتات البرية ، التي غالباً ما تنبت في فلوريدا وتكساس وكولورادو ، يمكن زراعتها في المملكة المتحدة وتوفر مصدراً صديقاً للبيئة للبروتين.

ويقول الباحثون الاسكتلنديون إنه إذا تم زراعتها في المملكة المتحدة ، فقد تصبح جزءاً من النظام الغذائي البريطاني اليومي وتستخدم أيضاً كعلف للحيوانات.

وتتكون حبات هذه النبتة ذات الأوراق الأرجوانية من 15 في المائة من البروتين، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في البطاطا العادية، ، بالإضافة إلى عشرة في المائة من الألياف ، وهي مليئة بالمغذيات الدقيقة مثل الكالسيوم والزنك والبوتاسيوم.

بالإضافة إلى هذه الشذرات الشبيهة بالبطاطا ، توفر أوراق هذه النبتة أيضاً تغذية جيدة ، مع مستويات أعلى من البروتين والألياف من الحبة.
تعتبر هذه النبتة من البقوليات في عائلة الفول ولا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالبطاطا.

وقد موّلت الحكومة الاسكتلندية الدراسة حيث يبحث المسؤولون إلى إيجابيات وسلبيات المصادر الجديدة والمستدامة للبروتين والألياف.
جيث أنهم يأملون أن يتمكنوا من خلال القدرة على زراعة مجموعة واسعة من الأطعمة من تحسين النطاق الغذائي المتاح للمواطنين.

يشار إلى أن معظم مصادر البروتين في المملكة المتحدة تأتي من اللحوم التي لها بصمة كربونية كبيرة كما تعتبر الزراعة المساهم الرئيسي في انبعاثات الغازات الدفيئة.

وتأمل الدكتورة مادالينا نيكسو ، المؤلفة الرئيسية للدراسة من معهد رويت في جامعة أبردين ، أن إدخال بدائل نباتية عالية البروتين يمكن أن يساعد في تقليل هذه الانبعاثات مع تقديم تحسين لصحة الإنسان.

وتقول: “لقد أظهرت بذور البطاطا في السابق أنها يمكن أن تتكيف مع نطاق جغرافي واسع ولديها قدرة عالية على تحمل مجموعة واسعة من الظروف ، لذلك فهي قادرة على النمو في بيئات بعيدة عن أمريكا.

وتعتبر اليابان حالياً الجزء الوحيد من العالم الذي ينمو فيه هذا النبات ويستخدم على نطاق تجاري.

لكن الدكتور ماكس كولمان من Royal Botanic Garden Edinburgh يقول أن النباتات البرية، مثل بذور البطاطا ، يتم النظر فيها بشكل متزايد لفائدتها الغذائية.

ويقول كولمان: “إنّ بذور البطاطا هي أحد الأمثلة على إمكانات النباتات البرية على تنويع نظامنا الغذائي وبناء المرونة في الزراعة”.
“هناك ما يقدر بنحو 30 ألف نوع من النباتات الصالحة للأكل المتاحة لنا ولكن الاستهلاك على نطاق واسع حتى الآن ينطوي على حوالي 150 منها فقط.

ويضيف أيضاً: أنه “فقط 12 نوعاً من هذه المحاصيل توفر 80 في المائة من السعرات الحرارية لدينا ، وهذا يعني أننا نعتمد على أقل من واحد في المائة من النباتات الغذائية المتاحة لنا’.

وقد حصل العلماء على النبتة من موقعين في المملكة المتحدة وحللوا محتواها الغذائي.

وخلصوا إلى أن النبتة لن تبقى على قيد الحياة في المملكة المتحدة فحسب ، بل إنها قد يكون لها “إمكانات هائلة” في بلدان شمال أوروبا إذا تحولت إلى محصول يستخدم بانتظام.

وتضيف الدكتورة نيكسو: “إن الفوائد المحتملة لبذور البطاطا واعدة، فهي مصدر غني بالبروتين والألياف ، وتمثل طريقة جيدة لزيادة استهلاك الألياف مع أنهه يمكن أن يعتبر الكثير من الناس استهلاكها صعبا، وقد وجدنا أيضا في عينات Apios أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي نحتاجها لصنع البروتينات في الجسم.

وتشير الدكتورة نيكسو أيضاً: ‘إنّ القشور والأوراق هي أيضاً مصدراً غنياً من المواد الحيوية التي توجد عادة في الفواكه المثالية مثل التوت.’

 

بذور البطاطا