
صرح بكركي
يشغل عنوان بيروت اليوم المؤتمر الدولي حول لبنان الذي لا ينفكّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يدعو الأمم المتحدة لعقده، والذي بدأ يستقطب تأييداً داخلياً يُنتظر أن يتظهّر شعبياً بعد غد السبت.
فيما بدأ يُترجم سياسياً على خطين: احتضانٍ صريح، كما عبّر حزب القوات اللبنانية الذي زار وفد كبير منه أمس الراعي داعماً بقوة طرْحه حول الحياد ومعتبراً أن توجهه الى “المجموعة الدولية جاء كي يخلص لبنان من جهنم التي يعيشها”، ومؤكداً أن “بكركي ما بتمزح”.
والخط الثاني “اقترابٌ” من هذا الطرح كما يفعل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الذي أوفد الوزير السابق غازي العريضي الذي التقى الراعي معلناً في رد ضمني على هجوم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على “التدويل والفصل السابع بوصفه دعوة لحرب أهلية”: “هل سمع أحد في لبنان البطريرك يتحدث عن فصل سابع أو جيوش أجنبية تأتي الى لبنان؟”.
وقال: “تحدث عن مؤتمر دولي وتلاقي دول مع دول أخرى معنية بلبنان تعمل لأهداف وأسباب وخلفيات مختلفة، وتَلاقي كل العالم في ذاته تدويلٌ من دون أن يكون هناك تلاق على فكرة مؤتمر دولي كانت في الطائف وفي سان كلو في الدوحة، وفي باريس 1-2-3 وسيدر، وهي قائمة على مستوى الاتصالات الدولية، وفق ما أشرت إليه من اهتمام دولي بالوضع اللبناني”.