
عناصر من المليشيات الإيرانية في سوريا
لا تزال طهران مستمرة في أجنداتها التوسعية في المنطقة، فبعد ان عاثت مليشياتها خراباً في المدن السورية منذ بدء الثورة، فهي تعمل الآن على تغيير النسيج المجتمعي السوري بواسطة مخطط “التشيع مقابل المال”.
وبحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد زار وفد شيعي من نبل والزهراء وأعضاء “مكتب أهل البيت” قرية الردة في ريف مسكنة، تلبية لدعوة أحد زعماء العشائر في المنطقة، والتقى الوفد مع عدد من شيوخ العشائر في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
ويواظب رجال المذهب الشيعي على زيارة مناطق مسكة، لنشر المذهب الشيعي بين أبناء المنطقة، الذين يُقبلون على رفع صور رموز المذهب الشيعي في منازلهم ويقدسون “آل البيت” لقاء مقابل مادي، إضافة إلى امتيازات معنوية، حيث يتقاضى المنتسبين الجدد للمذهب الشيعي نحو 100 ألف ليرة سورية.
وشهد أوائل الشهر الحالي شباط، تشجيع شيوخ العشائر للأهالي في مدينة مسكنة وقراها على اعتناق المذهب الشيعي، بإيعاز من قيادي في “لواء القدس” الإيراني.
وكان وفد من المذهب الشيعي قد زار شيوخ العشائر ووجهاء المنطقة ذاتها، ووعدوا المنتسبين بالرواتب والحماية.