الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التوتر أثناء الحمل يؤثر سلبا على سلوكيات الطفل بعد الولادة

أكدت العديد من الدراسات أن ارتفاع مستويات التوتر خلال فترة الحمل قد يكون له تأثير طويل الأمد على الأطفال ، ولا يُعرف كيف يمكن أن يزيد التوتر لدى النساء الحوامل من خطر إصابة أطفالهن باضطرابات الشخصية، فقد يرجع ذلك إلى التغيرات التي تحدث في الدماغ أو نتيجة الجينات الموروثة، أو عدد من العوامل الأخرى في تنشئة الأطفال.

أفادت مجلة “إلتيرن” الألمانية بأن التوتر النفسي المستمر أثناء الحمل يؤثر سلبا على سلوكيات الطفل بعد الولادة.

وقالت إنه يرفع خطر إصابة الطفل فيما بعد بالاكتئاب والقلق والتوتر أو اضطرابات سلوكية مثل متلازمة فرط النشاط الحركي وقلة الانتباه (ADHD).

وأوضحت المجلة المعنية بالأسرة والطفل أن السبب في ذلك يرجع إلى هرمون الكورتيزول المسبب للتوتر النفسي.

وأشارت إلى أن المشيمة تعمل على حماية مخ الجنين من هرمون الكورتيزول بجسم الأم من خلال إفراز إنزيم مثبط لهذا الهرمون. أما إذا تعرضت الأم لضغط عصبي شديد، فسيصبح تأثير هذا الإنزيم محدودا، ومن ثم ينفذ الكورتيزول إلى الجنين.

ولتجنب ذلك، ينبغي على الحامل محاربة التوتر النفسي من خلال ممارسة الرياضة كالمشي وتقنيات الاسترخاء كاليوجا والتأمل.