
تحرش بطفلة في المعادي
أظهر مقطع فيديو وثقته كاميرا مراقبة في مدخل أحد العقارات بمنطقة المعادي جنوب العاصمة المصرية القاهرة لحظة محاولة أحد الأشخاص التحرش بطفلة عبر ملامسة أجزاء من جسدها قبل أن تتدخل إحدى السيدات وتنقذ الموقف.
وأثار مقطع الفيديو غضبا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد تداوله بكثافة؛ وتركزت أغلب التعليقات حول ضرورة محاسبة الشخص الذي ظهر في الفيديو.
وصعد وسم متحرش الأطفال قي قائمة الأعلى تداولا في موقع تويتر بمصر.
وبحسب الفيديو المتداول، الذي نشرته إحدى الفتيات على صفحتها بموقع فيسبوك، قام المتحرش باستدراج الطفلة في أحد مداخل العقارات وبدأ بملامسة أجزاء من جسدها، قبل أن تهرب الفتاة وتخرج سيدة من باب شقة في الدور الأرضي ذاته، وتواجه المتهم بكاميرا المراقبة التي وثّقت الجريمة.
وأشاد معلقون كثر بموقف الفتاة التي اتخذت رد فعل سريعا عقب مشاهدة محاولة التحرش عبر كاميرات المراقبة الخاصة بمحل عملها؛ ما منع حدوث جريمة كاملة، وفق رأيهم.
وكتب الصحفي إسماعيل الأشول: ”نطالب بتكريم #سيدة_الكاميرا من المجلس القومي للمرأة ومن المجلس القومي للطفولة والأمومة ومن رئاسة مجلس الوزراء المصري، ومن السيد رئيس الجمهورية.. هذه السيدة مثال عظيم ونبيل للإنسان حين يُظهر شجاعة ومروءة نادرتين في وجه القبح والخسة والأفعال الشيطانية. ماذا كان سيحدث للطفلة الصغيرة.. لجسدها.. لبراءتها.. لأهلها.. لولا مروءة سيدة شجاعة فزعت مما يفزع له أي إنسان.. ولم تقل ”ملناش دعوة“ أو ”خلينا في حالنا جوا بيتنا“.