
قطع طرق لبنان- ارشيفية
بين مشهدية الطرق المقفلة في الشارع والأبواب الموصدة حكومياً، يَمْضي لبنان نحو الانفجار الكبير بعدما صارتْ البلادُ أشبه بـ «هيكل عظمي» مالياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وشعبها يواجه «باللحم الحي» خطراً وجودياً تتكاتف فيه أزمات الداخل مع صراعات الاقليم.
وإذا كان اليوم الثالث من غضبة الشارع حمل انكفاء كبيراً لحركة قطْع الطرق على وقع «التدخل الناعم» للجيش وعدم نجاح المنتفضين في تكوين «درع بشري» كافٍ لحماية احتجاجاتهم التي شكلت «جرس إنذار» للسلطة وأسست لدينامية اعتراضية لن تستكين، فإن المسار السياسي الذي يفترض أن يسحب فتيل الغليان الشعبي لم يوح باقتراب حدوث أي اختراق في مأزق تأليف الحكومة الذي بات يُسابِق سقوط آخر الحواجز الفاصلة عن بلوغ القعر السحيق.
بين مشهدية الطرق المقفلة في الشارع والأبواب الموصدة حكومياً، يَمْضي لبنان نحو الانفجار الكبير بعدما صارتْ البلادُ أشبه بـ «هيكل عظمي» مالياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وشعبها يواجه «باللحم الحي» خطراً وجودياً تتكاتف فيه أزمات الداخل مع صراعات الاقليم.
وإذا كان اليوم الثالث من غضبة الشارع حمل انكفاء كبيراً لحركة قطْع الطرق على وقع «التدخل الناعم» للجيش وعدم نجاح المنتفضين في تكوين «درع بشري» كافٍ لحماية احتجاجاتهم التي شكلت «جرس إنذار» للسلطة وأسست لدينامية اعتراضية لن تستكين، فإن المسار السياسي الذي يفترض أن يسحب فتيل الغليان الشعبي لم يوح باقتراب حدوث أي اختراق في مأزق تأليف الحكومة الذي بات يُسابِق سقوط آخر الحواجز الفاصلة عن بلوغ القعر السحيق.