
كورونا يتفشى في سوريا
شكك المرصد السوري لحقوق الإنسان بحقيقة إصابة رئيس النظام السوري وزوجته بفيروس كورونا، واعتبر أن الإعلان عن إصابة الأسد وزوجته يعود إلى نية النظام “تحييد الشارع الموالي عن الكارثة المعيشية وتحويله إلى الدعاء بالشفاء العاجل لهما”.
وقال المرصد في تقرير نشره: “(…) الأسد سعى لاختلاق كذبة إصابته بالفيروس ليخطف الأضواء من الأصوات المتعالية حول الكارثة المعيشية للمواطن السوري في جميع المحافظات والفقر المدقع ويبدو أنه نجح بذلك”.
وفي 8 آذار الفائت، أصيب الأسد وعقيلته بالفيروس وفق ما أعلنت الرئاسة على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي الإثنين.
وجاء في بيان نشرته صفحة الرئاسة: “بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بكورونا”، أجرى رئيس النظام وزوجته فحص الـ PCR وكانت النتيجة إيجابية.
ونقل المرصد عن مصادر وصفها بأنها “مقربة جداً من صناع القرار لدى النظام السوري” قولها إن “إعلان إصابة الأسد وزوجته بالفيروس بهذا التوقيت يأتي لكسب تعاطف من الشريحة الشعبية الموالية للنظام والمتواجدة ضمن مناطق نفوذه، وخاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الكارثي”.
وردا على هذه الشكوك، اعتبر مصدر مقرب من الرئاسة السورية، في حديث لموقع “الحرة”، أن هناك “محاولات فاشلة لإظهار أن غايات سياسية تقف وراء الإعلان عن إصابة الرئيس وزوجته”.
ورداً على سؤال عن مصدر الإصابة بالعدوى، قال: “لا يوجد معلومات بهذا الشأن”.
بدوره، كان قد أعرب الكرملين، أمس الأربعاء، عن أمل موسكو ألا يشتد مرض “كوفيد-19” على الأسد وزوجته.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: “ليس لدي أي معلومات عن كيفية علاج الرئيس وزوجته، ولا أعلم أيضا إذا ما كان قد طلب مساعدة من أي نوع”.
ويتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان النظام “بالتستر على الأرقام الحقيقية للإصابات عبر إعلان عشرات الإصابات والوفيات بشكل يومي فقط”، حيث “يتم تسجيل الوفيات على أنها جرت بسبب أمراض في الرئة”، وسط تفشي الفيروس في عموم المحافظات السورية