
مي عمر
خطت الممثلة مي عمر نحو النجومية بخطوات ثابتة . فهي بدات حياتها الفنية بادوار عادية حتى اصبحت نجمة صف اول وقدمت مسلسلا من بطولتها بعنوان “لؤلؤ” الذي حقق نجاحا منقطع النظير رغم عرضه خارج رمضان. كما يتحضر الجمهور لمشاهدتها في المسلسل الصعيدي “نسل الاغراب” الي سيعرض بعد اسابيع قليلة فماذا تقول مي عمر لصوت بيروت انترناشونال عن هذا العمل :” اقدم في مسلسل “نسل الاغراب” الذي يعتبر ملحمة صعيدية رائعة شخصية “جليلة ولاول مرة امثل واتكلم باللهجة الصعيدية وهناك صراع كبير بين احمد السقا وامير كرارة في هذا العمل وان شاء الله يحقق النجاح الكبير في رمضان المقبل. وعن تفاصيل دورها تضيف ” لا استطيع ان افصح عن اي معلومة وقد بدا الجمهور يشاهد “برومو” الخاص بالعمل وهو من اخراج محمد سامي وانتاج شركة “سنرجي” وسامي هو الذي شجعني على خوض هذه التجرية اذ كنت مترددة جدا قبل الموافقة عليه لكن زوجي يعرف قدراتي التمثيلية فجذبني نحوه.
اما عن نجاح مسلسل “لؤلؤ” الذي عرض قبل اسابيع قليلة فقالت مي عمر “بصراحة نجاح “لؤلؤ” بهذا الشكل كان مفاجاة الينا جميعا وعن العوامل التي ادت الى نجاحه تقول مي ” كل العناصر التي شاركت في هذا العمل من ممثلين امثال احمد زاهر ونجلاء بدر وهيدي كرم وسلوى عثمان وادوارد ونيرمين الفقي وغيرهم قدموا ادوارهم من قلبهم وباحساس عالي وصادق فوصل الى الجمهور سريعا.

مي عمر
وعن العوامل الاضافية اكدت ان الازياء والديكورات ساهمت بجزء بسيط بنجاح “لؤلؤ” لكن النص لمحمد مهران والاخراج لمحمد عبد السلام واشراف محمد سامي كلها امور ساهمت وجعلت المسلسل ناجح جدا.
وعن الاتهامات التي تطالها دائما بانها مدعومة من زوجها المخرج محمد سامي فقالت “ان علاقة حب قوية تجمعها بزوجها وعندما ارتطبنا كانت احلامنا كبيرة وانا خريجة اعلام من الجامعة الاميركية في القاهرة لكن التمثيل كان حلمي منذ الصغر وعندما سنحت لي الفرصة بدعم من زوجي المخرج محمد سامي خضت تجارب عدة وقدمت ادوارا في مسلسلات مهمة مثل “الاسطورة” و”ولد الغلابة” و”الفتوة” وغيرها الى ان جاء دوري بحمل مسلسل على اكتافي وهو “لؤلؤ” . وهل هناك جزء ثان منه اكدت مي “بالفعل بدأ الاعداد لجزء ثان لكن الامور لا تزال في المراحل الاولى واود ان اشكر المنتج تامر مرسي الذي اعطاني هذه الفرصة وآمن بموهبتي ونشكر الله ان النجاح كان حليفنا.
وعن علاقتها بابنتيها تقول مي عمر ابنتي الكبرى عمرها تسع سنوات وهي تتابع اعمالي انما ليس بشغف ولديها اهتماماتها الخاصة بسنها اما ابنتي الصغرى فلا يزال سنها صغير جدا وغير واعية لما يدور حولها.