
قوات الأمن في ميانمار
أدان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، السبت، “الرعب” الذي يبثه المجلس العسكري في ميانمار (بورما) من خلال عمليات القتل التي ترتكبها القوى الأمنية.
وجاء في تغريدة نشرها “لقد روّعنا سفك الدماء الممارس من قبل قوى الأمن البورمية، والذي يظهر أن المجلس العسكري مستعد للتضحية بأرواح الناس خدمة لمصالح قلة قليلة”.
وتابع بلينكن “شعب بورما الشجاع يرفض الرعب الذي يمارسه الجيش”.
وكانت وسائل إعلام محلية قد كشفت، السبت، عن أن قوات الأمن قتلت 93 شخصا في أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي.
وبحسب إحصاء صادر عن باحث مستقل في يانغون قام بتجميع أعداد القتلى في الوقت الفعلي تقريبا، فإن العدد الإجمالي للقتلى بلغ 93، منتشرين في أكثر من 20 مدينة وبلدة.
وأفاد موقع “ميانمار ناو” الإخباري على الإنترنت بأن عدد القتلى وصل إلى 91.
وكلا الرقمين يعتبران أعلى من جميع التقديرات الخاصة بالارتفاع السابق في 14 مارس، والذي تراوح ما بين 74 و90.
والأرقام التي جمعها الباحث، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، تحسب بشكل عام مع الإحصاء الصادر في نهاية كل يوم من قبل جمعية مساعدة السجناء السياسيين، والتي توثق الوفيات والاعتقالات وينظر إليها على نطاق واسع على أنها مصدر أكيد.