
المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث
عاد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث والمبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ الأحد من الرياض إلى مسقط لبدء جولة محادثات جديدة مع الحوثيين بشأن المبادرة السعودية للسلام، في حين تتواصل المعارك في جبهات عدة بمحافظات مأرب والجوف وتعز.
ويفترض أن يلتقي غريفيث وليندركينغ قياديين من جماعة الحوثي مجددا في العاصمة العُمانية، في إطار حراك دبلوماسي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمهد لتسوية سياسية في اليمن.
وكان المبعوثان الأممي والأميركي اجتمعا بالرئيسَ اليمني عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض.
وقالت مصادر إن هادي تحفظ على تمسك الحوثيين بفتح غير مشروط لمطار صنعاء وميناء الحديدة.
وخلال لقائه المبعوث الأممي غريفيث، قال الرئيس اليمني إن “الحكومة اليمنية قدمت الكثير من التنازلات بهدف إنهاء الصراع في اليمن، ولكنها قوبلت بتعنت وتصلب من قبل مليشيا الحوثي”، مؤكدا أن الحكومة ستظل تتعاطى بإيجابية مع أي مبادرات وجهود لإحلال السلام في اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن هادي قوله إن استمرار تصعيد الحوثيين في مأرب وغيرها من المحافظات يؤكد عدم نيتهم للجنوح للخيارات السلمية لإنهاء الحرب.