الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شاهدوا كيف تم تحريك السفينة الجانحة في قناة السويس

يبلغ طول السفينة الجانحة في قناة السويس والتي شغلت العالم 400 متر، حيث علقت بشكل مائل عبر القناة التي لا يزيد عرضها عن 200 متر فقط، أي أن غاطس السفينة العملاق قد تجاوز عرض القناة وغاص في عمق الرمال المحاذية للقناة.

كيف سيتم إخراج السفينة؟

على مدار الساعة كابد عمال الإنقاذ التابعون لهيئة قناة السويس وفريق من شركة هولندية متخصصة لإخراج السفينة.

أولا..

الحفار الصغير نسبيا الذي أثار السخرية ليس الوحيد بل هو جزء من عملية حفر ضخمة استمرت على مدار الساعة لتحرير غاطس السفينة من الرمال وتمكن فريق الحفر من الوصول إلى عمق أكثر من 20 مترا حول مقدمة السفينة.

وتزامنا مع عملية الحفر تجري محاولات تحريك السفينة ودفعها بالقاطرات بعيدا عن الضفاف الرملية على جانبي القناة وفقا لظروف المد والجزر واتجاه الرياح.

ووفقا لمسؤولي هيئة قناة السويس فقد تم تقسيم الوقت بين الحفر ومحاولات التعويم 12 ساعة لكل عملية، لكن المشكلة الحقيقية هي حجم السفينة الهائل والتي تبلغ حمولتها نحو 200 ألف طن.

وهنا برز خيار آخر في جهود إعادة تعويم السفينة وهو تخفيف وزنها عبر إزالة الوقود والمياه والبضائع التي تصل إلى 18 ألف حاوية، وهذا بحد ذاته يطرح تحديا وتعقيدات كبيرة، أولا الصعوبات المرتبطة بالحصول على الرافعات المناسبة ووضعها بالقرب من السفينة.

ثانيا.. صعوبة نقل الحاويات الطويلة بواسطة الرافعة.

ثالثا..العملية محفوفة بالمخاطر

العملية نفسها محفوفة بالمخاطر وقد تتسبب في تلف السفينة وحتى عدم توازنها وهو ما أثار المخاوف من الكابوس الرهيب وهو انشطار السفينة إلى نصفين بسبب توزيعات الوزن غير المتكافئة، وحذر خبراء من أن عملية كهذه ستكون معقدة وطويلة.

لكن في النهاية نجح التعويم الجزئي للسفينة التي تسببت في خسائر لمصر ما بين 14 و15 مليون دولار يوميا جراء إغلاق القناة، أما خسائر التجارة العالمية فتصل إلى مليار دولار يوميا بحسب شركة التأمين الألمانية أليانز.

    المصدر :
  • إرم نيوز