
جيني اسبر
تشارك النجمة السورية جيني اسبر في اكثر من عمل درامي ومن المنتظر عرضهم خلال شهر رمضان المقبل وقد احبت جيني ان تبوح عبر “صوت بيروت انترناشونال” عن تفاصيل كل هذه الاعمال التي تعتبر كثيفة نوعا ما فقالت “لا اقدم عددا كبيرا من الاعمال الدرامية اذ يعرف عن الدراما السورية انها دراما البطولة الجماعية والاعمال كلها لا تصور في وقت واحد بل بشكل تراتبي اذ ما ان انتهي من عمل احصل على اجازة قصيرة ثم التحق بالعمل الاخر وهكذا دواليك وذلك لانني احب التنسيق بين اعمالي حتى المسلسل العربي المشترك الذي اصوره هو بطولة جماعية وهذا يخفف من وطاة حضوري على الشاشة خلال شهر رمضان وانا فنانة نشيطة واحب مهنتي واكره ان اجلس في المنزل دون عمل وعندما يعرض عليً عمل معين ويعجبني اقبله واصوره دون تردد. اما ما هي الاعمال التي سنراها فيها على الشاشة خلال الاسابيع المقبلة وهي “بناء هب الريح” من اخراج محمود دوالمي وهو من النوع الكوميدي ويضم مجموعة كبيرة من الممثلين من الخليج العربي ولبنان ومصر وسوريا كما اشارك في العمل التاريخي الضخم “فتح الاندلس” من اخراج محمد العنزي ويضم ايضا مجموعة من النجوم العرب. واعمال اخرى.
وعن رأيها بالجدل الدائر بين الممثل اللبناني والسوري تقول جيني “انا ضد هذا الجدل لان الممثل لا يخضع لهويته وجنسيته بل عليه ان يثبت نفسه بموهبته وابداعه واينما يستطيع ان يبدع يكون مكانه الصحيح. بعيدا عن جنسيته ومن وجهة نظري تتابع جيني “ان هناك امورا مشتركة بين الممثل السوري واللبناني من ناحية التقاليد والعادات وانا شخصيا احب ان يطلق علي لقب ممثلة عربية وليس السورية لانني استطيع ان اتحدث بكل اللهجات العربية.

جيني اسبر
اما لماذا هي بعيدة عن الدراما المصرية توضح جيني اسبر “انا مقصرة بهذا الموضوع نوعا ما اذ عرض علي سابقا العديد من الاعمال مثل “خرم الابرة” و”الزوجة الرابعة”لكن حينها كان من الصعب ان اسافر الى مصر واصور هناك بسبب زواجي وارتباطي بأعمال سورية وتتابع “انا ضعيفة بعلاقاتي في مصر وكنت خائفة من الاقدام على هذه الخطوة لانها يجب ان تكون مدروسة بشكل كبير والفشل في مصر هو نهاية الممثل في هوليوود الشرق.
وعن الاعمال التي ستتابعها في شهر رمضان المقبل تقول ” انتظر اولا عرض اعمالي التي اشارك فيها كما انني ان شاء الله سأتابع مسلسل (2020) لنادين نجيم وقصي الخولي وايضا مسلسل “للموت” لانني احب ماغي بوغصن وخالد القيش ودانيللا رحمة وانا من معجبي المخرج فيليب اسمر واتمنى ان اعمل تحت ادارته لانه مبدع اما عن الاعمال المصرية اود ان اشاهد مسلسل “بنت السلطان” لروجينا.
وهل عادت الدراما السورية الى سابق عهدها ؟ ” اكيد لم تعد الدراما السورية الى ما كانت عليه قبل بدء الحرب في سوريا لان المرحلة التي نمر بها صعبة جدا خاصة ان الظروف الاقتصادية الصعبة والانتاج الدرامي متأثر سلبيا وللاسف اقول ان الدراما السورية في اضعف حالاتها لكنها فترة وستزول لان هذه الدراما مبنية على اسس صحيحة وتملك كل مقومات النجاح واتمنى من الله سبحانه وتعالى ان تزول كل الامور الصعبة.