
أعراض عدة يمكن أن تشير الى الاصابة بسرطان الثدي، غالباً ما تجهلها المرأة، ومنها السعال المستمر، التعب والاعياء، هذا فضلاً عن ظهور تكتلات في الثدي أو افرازات سائلة، وتغيّر في شكل الحلمة. ولكن ما علاقة العمود الفقري؟
آلام الظهر في الغالب ناتجة عن الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. ولكن هذه الأعراض يمكن أن تشير أيضاً الى أن خلايا سرطان الثدي قد انتشرت الى العمود الفقري.
فالابحاث الحديثة أظهرت أن الكثير من النساء اللواتي تمّ تشخيص المرض لديهنّ، شعرن بألم في أعلى الظهر عند مستوى الكتفين. وهذا قد يعود إلى أن بعض الأورام السرطانية تنمو في أعماق نسيج الثدي وتسبب الشعور بالألم في منطقة العمود الفقري أو الأضلاع أو الرقبة.
غالباً ما ينتشر سرطان الثدي اذا لم يُكتشف باكراً، الى العمود الفقري. ويسبب الألم في الجزء العلوي من الظهر والكتف والرقبة. معظم النساء يتجاهلن تلك الآلام لاعتقادهن أنها ناتجة عن ألم في العضلات، أو عن التهاب المفاصل. ولكن إذا كان الألم سببه السرطان، فهو لن يتلاشى بسهولة.
لذا راجعي طبيبك إن شعرت بهذه الآلام بشكل مستمر ومن دون أي سبب، وفي حال لم تستطيعي الحدّ منها من خلال العلاج الطبيعي.
تجدر الاشارة الى ان النساء اللواتي يقمن بالتصوير الإشعاعي للثدي سنوياً هنّ أقلّ عرضة للوفاة بسرطان الثدي من اللواتي لا تقمن بذلك. من المهمّ تصوير الثدي بالأشعة السينية، لانها تسهّل عملية الكشف عن هذا النوع من السرطان في مرحلة مبكرة، ممّا يجعل العلاج أكثر فعالية.