
ربيع شنطف
بعد منعه من دخول بيت الوسط لتغطية المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية المصري سامح شكري، كتب مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:
لم أكن أخال يوما أنني سأضع في سيرتي الذاتية رفضين لتغطيتي الاعلامية: رفض من جبران وآخر من بيت لطالما اعتبرته بيتي..
البعض قال: ان المقصود صوت بيروت انترناشونال وليس انا، وهو عذر أقبح من ذنب، فأين الحرية الاعلامية المدعاة؟ ولماذا تمت ازالتي من غروب واتسآب المكتب الاعلامي لبيت الوسط؟
مع العلم انه شرف لي العمل في وسيلة اعلامية باتت رائدة في لبنان والعالم العربي ولا تعمل بايحاء انما بكل حرية ولا تستثني من النقد أحدًا..
وهنا لا أنسى أن أشكر كل من تضامن معي من زملاء وأحباء وثوار.. وكل الحب لمن تضامن من جمهور الرئيس سعد الحريري وجمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري شاكرا وفاءهم لعملي وجهدي في تلفزيون المستقبل طيلة ١٥ عاما..
أما من يلعب لعبة الوفاء والخيانة، فمطالب بوفاء مضاعف ولدينا ما نقول ان تمادى، وللمسفين أهديهم هذه الآية القرآنية وأنا على وضوء وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا (63) صدق الله العظيم
لن أدخل بسجالات أكثر راهنا ويمثلني هذا القول: وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع السهام المهند..