
وزير الطاقة والمياه ريمون غجر
أوضح وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر أن السبب الأساسي لشح المحروقات الحاصل هو التهريب إلى خارج الأراضي اللبنانية بسبب الفرق في الأسعار بين لبنان وسوريا.
وقال غجر خلال اجتماع عقده رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب حول موضوع أزمة المحروقات: “تبين لنا أن سعر صفيحة البنزين في لبنان 40 ألف ليرة لبنانية، أما السعر الرسمي في سوريا فيصل إلى 140 ألف ليرة سورية، وفي السوق السوداء إلى 240 ألف ليرة”.
وأشار إلى أن الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة، علماً أن هذه المادة مدعومة من الدولة اللبنانية للمواطنين اللبنانيين.
وأضاف: “الحل بضبط سعر هذه المادة ولن يرفع الدعم قبل اعتماد البطاقة التمويلية من ضمن خطة الترشيد”. وتابع: “تهافت المواطنون على شراء البنزين وتخزينه خشية من رفع الدعم، وهذا الأمر غير مبرر لأن الحكومة لن ترفع الدعم خلال وقت قريب”.
وطلب غجر من القوى الأمنية ومن الجيش اللبناني تفعيل الرقابة على الحدود الرسمية وغير الرسمية للحد من التهريب.
وترأس حسان دياب اجتماعاً حول موضوع أزمة المحروقات، حضره وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، المديرة العامة للنفط في وزارة الطاقة أورور فغالي، المدير العام للجمارك بالتكليف العميد ريمون خوري، مستشار رئيس الحكومة خضر طالب، مدير القطع في مصرف لبنان نعمان ندور، مساعد المدير العام للنفط زاهر سليمان، عضو نقابة أصحاب المحطات في لبنان جورج البراكس، ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، رئيس مجلس إدارة الرئيس التنفيذي لشركة “بيريتك” مارون شماس، رئيس لجنة الطاقة في نقابة المحامين طوني عيسى ورئيس مجلس إدارة شركة “ليكويغاز” أوسكار يمين.