
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
دعا العاهل الاردني، الملك عبدالله الثاني، الخميس، “المعنيين إلى النظر في الآلية المناسبة، ليكون كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء الفتنة، عند أهله بأسرع وقت”.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، “بترا”، أن عددا من الشخصيات من عدة محافظات، ناشدوا الملك “من أجل الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة، بعد أن رفعوا عريضة موقعة من شخصيات عشائرية”، على حد وصف الخبر.
وقد عقد اللقاء في قصر الحسينية، بحضور ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وقد رد الملك على المناشدات قائلا، “كأب وأخ لكل الأردنيين، وبهذا الشهر الفضيل، شهر التسامح والتراحم، الذي نريد فيه جميعا أن نكون محاطين بعائلاتنا، أطلب من الإخوان المعنيين النظر في الآلية المناسبة، ليكون كل واحد من أهلنا، اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنة، عند أهله بأسرع وقت”.
وافتتح الملك حديثه عن الأزمة قائلا، “ما جرى كان مؤلما، ليس لأنه كان هناك خطر مباشر على البلد، فالفتنة كما تحدثت أوقفناها، لكن لو لم تتوقف من بدايتها، كان من الممكن أن تأخذ البلد باتجاهات صعبة، لا سمح الله، من البداية قررت أن نتعامل مع الموضوع بهدوء، وأنتم بصورة ما حصل، وكيف خرجت الأمور عن هذا السياق”.
وأضاف الملك الأردني أن ما حدث “لا يهزنا، بلدنا قوي بوجودكم، وثقتي بمؤسساتنا ليس لها حدود”.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية، أن نيابة أمن الدولة أفرجت عن 16 متهما في قضية الفتنة، مشيرة الى أن الإفراج عن المتهمين يأتي بناء على حرص الملك على مصلحة الجميع وحلول شهر رمضان.
وأعلن النائب العام في محكمة أمن الدولة الأردنية، أنه لم يتم الإفراج عن رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله والشريف حسن، وذلك يعود للوقائع المنسوبة إليهما.