
علما اميركا وبريطانيا
في إطار أول اجتماع حضوري لوزراء خارجية دول مجموعة السبع منذ بدء تفشي وباء كورونا، يلتقي اليوم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره البريطاني دومينيك راب، في لندن، وعلى جدول أعماله الانتعاش الاقتصادي ومكافحة المخاطر الجديدة.
وعلى جدول أعمال المحادثات بين بلينكن وراب التجارة والصين وأفغانستان وإيران، وفق ما أوضحت وزارة الخارجية البريطانية.
وغالباً ما شكلت لندن وواشنطن جبهة موحدة بوجه بكين للتنديد بمعاملة الصين لأقلية الأويغور في إقليم شينجيانغ، ووصلت الولايات المتحدة إلى وصف القمع الذي تتعرض له هذه الأقلية المسلمة بـ”الإبادة”.
كما ستتناول المحادثات مسألة انسحاب قوات الحلف الأطلسي من أفغانستان، والمحادثات الجارية لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015 بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترمب منه، وعودة إيران إلى التزاماتها النووية بموجبه بعد تخليها عنها رداً على إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها.
ومن الأهداف التي وضعتها المملكة المتحدة لمجموعة السبع مكافحة حملات التضليل الإعلامي التي تشنها روسيا بصورة خاصة، من خلال اعتماد آلية سريعة للتصدي للأنباء الكاذبة.
وبعد الاجتماع الذي يعقد في لندن ويستمر حتى الأربعاء، يتوجه بلينكن إلى كييف لتأكيد دعم الولايات المتحدة “الثابت” لأوكرانيا بعد حشد قوات روسية على الحدود في ظل علاقات متوترة مع موسكو.
كذلك يلتقي دومينيك راب الاثنين، وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي لبحث التجارة والتعاون في مجال الأمن، ولا سيما في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وسيجري محادثات مع وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكر تتناول بصورة خاصة الدعم البريطاني في مكافحة الوباء الذي يضرب الهند بشدة.
وعقد آخر اجتماع حضوري لوزراء خارجية مجموعة السبع في أبريل 2019 في دينار وسان مالو بشمال غرب فرنسا. ومع انتشار فيروس كورونا وما حتمه من تدابير تباعد، جرت المحادثات منذ ذلك الحين عبر الفيديو.
وأكدت لندن أنه سيتم اتخاذ تدابير صارمة لضمان سلامة المشاركين، من ضمنها إجراء فحوص يومية لكشف الإصابات بالفيروس.
وسينضم ممثلون عن الاتحاد الأوروبي إلى وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة في المحادثات.
كما وجهت دعوات إلى الهند وأستراليا وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وإلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ما يشير إلى تركيز السياسة الخارجية البريطانية على هذه المنطقة من العالم، وذلك بحسب “العربية”.