الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم كل ما أنجزه العالم في مواجهة كورونا.. فالقادم قد يكون أسوأ!

سنة ونصف تقريباً على بدء مواجهة العالم لأسوأ أزمة صحية تمر منذ عشرات النسين، حيث تسببت جائحة كورونا حتى اليوم بوفاة ما لا يقل عن 3,3 ملايين في جميع أنحاء العالم، فيما يشكل ظهور المتحورات والتقدم غير المتكافئ في حملات التطعيم مصدر قلق.

ورغم إنجاز بعض التقدم في مواجهة هذه الجائحة، على صعيد ازدياد حالات التطعيم، وانخفاض حالات الإصابة في بعض دول العالم، إلا أن المؤشرات العالمية تنذر بأن القادم قد يكون أصعب!

حيث أشار مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إن دولا عديدة لا تزال تشهد تفشيا قياسيا للعدوى، مثل الهند ونيبال وسريلانكا وبعض بلدان القارة الأميركية، مؤكدا أن “وفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون أكثر فتكا بكثير من العام الأول”.

وأضاف “أفهم سبب رغبة بعض الدول في تلقيح أطفالها وفتيانها، ولكنني أطلب منكم التفكير في التخلي عن ذلك وإعطاء اللقاحات لكوفاكس”، وهي المنصة الدولية التي أنشئت لضمان وصول اللقاحات إلى الدول في شكل عادل.

في هذه الأثناء، بدأت البلدان التي تسجل نتائج مشجعة، لاسيما في أوروبا، بإعادة تحريك عجلة اقتصاداتها.

ففي اليونان، انتهى الجمعة الحظر على حرية التنقل من منطقة لأخرى أو الذهاب إلى الجزر ولم يعد مطلوبا إرسال رسائل نصية للخروج ولن تحرر الشرطة بعد الآن مخالفات. ومع رفع الأغلاق الذي فرض في 7 نوفمبر أعادت المتاحف فتح أبوابها.

وبات الشرط الوحيد لزيارة اليونان الذي يرتهن اقتصادها بالسياحة إلى حد كبير، هو الحصول على اللقاح أو اختبار لتشخيص الإصابة بكوفيد-19 سلبي النتيجة.

وقالت السائحة الألمانية كارولين فالك البالغة 28 عاما “المطاعم مفتوحة ويمكننا الذهاب إلى الشاطئ والاستمتاع بالطقس الجميل والتسوق. الخروج مجددا أمر رائع”.

باشرت الحكومة اليونانية حملة تلقيح تحضيرا للموسم السياحي ولا سيما في الجزر. وقال وزير السياحة “ستكون كل الجزر محمية بحلول نهاية حزيران/يونيو”. وتلقى أكثر من 3,8 ملايين شخص جرعة على الأقل من اللقاح في بلد يعد 11 مليون نسمة.

واستعدادًا للموسم السياحي، أعلنت إيطاليا من جهتها أنها سترفع ابتداء من الأحد الحجر الصحي المصغر لمدة خمسة أيام المفروض على السياح الأوروبيين. أدى الوباء إلى أسوأ ركود ما بعد الحرب في شبه الجزيرة التي يعتمد ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 13% على قطاع السياحة.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP