
الحزب التقدمي الإشتراكي
على أثر تصريح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة عبر إحدى القنوات التلفزيونية والذي أثار موجة غضب عند اللبنانيين، استنكر الحزب التقدمي الإشتراكي كلام وهبة.
وأصدر بياناً جاء فيه:
“إنّ ما يحتاجه لبنان في هذه المرحلة بالذات هو المواقف الراجحة والمقاربات السديدة التي تسهم في فكّ أزماته واحدة تلو الأخرى، بدل تعميق تلك الأزمات والإساءة إلى من ساند لبنان ماضياً وحاضراً من خلال اطلاق تصريحات غير مسؤولة لا تعكس على الإطلاق الحقيقة الثابتة بأن دول الخليج العربي هي أيادي الخير البيضاء التي وقفت إلى جانب لبنان واللبنانيين في أحلك المصاعب.
وإن أي كلام مسيء لهذه الحقيقة وللعلاقات الأخوية الطيبة مع الخليج العربي، ويتعرض بشكل خارج عن الأخلاق والإنسانية والآداب الدبلوماسية للأخوة العرب، مرفوضٌ ومستنكر.
فحبّذا لو يستدرك المعنيون الأمر، وأن يتبصروا في عواقب التخبط الحاصل، فينصرفون فوراً إلى الخطوات العلاجية لكل ذلك، علّنا نستطيع إنقاذ لبنان مما يعيشه من انهيار”.
يذكر أن وهبة اعتبر في حديث تلفزيوني أن “الفرنسيين لم يأتوا على ذكر سلاح حزب الله، وسلاح الحزب هو سلاح يتحمل مسؤوليته حزب الله، ولا شك أن لبنان يتحمّل هذه المسؤولية ولكن ليس القرار قرار الدولة اللبنانية، وعندما كانت اسرائيل تحتل الأراضي اللبنانية تَجنَّد عناصر الحزب للدفاع عن سيادة لبنان”.
وعند سؤال وهبة بأننا اليوم أصبحنا في مرحلة ثانية، لفت في حديث تلفزيوني الى اننا “في المرحلة الثانية جاء الدواعش وقد أتت بهم دول أهل المحبة والصداقة والأخوة فدول المحبة جلبت لنا تنظيم داعش وزرعته لنا في سهل نينوى والأنبار وتدمر”.