الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المرعبي لـ"صوت بيروت انترناشونال": الخوف من أن تكون عملية غزة البداية ولبنان في المرحلة التالية

ثريا شاهين
A A A
طباعة المقال

اعتبر الوزير السابق معين المرعبي في حديث لـ”صوت بيروت انترناشونال” أن “واشنطن تضغط بالعقوبات على إيران وخاصة حزبها في لبنان لإضعافه قدر الإمكان بالرغم من اتفاقهما على منع الحزب من القيام بأي اعمال عسكرية تجاه إسرائيل، اما بالنسبة للعقوبات على النظام السوري فهي على ما يبدو أخف من العقوبات على حزب الله كون هذا النظام المجرم يتماهى مع نظام الاحتلال الاسرائيلي والذي قدم مؤخراً الجولان لقمة سائغه للمحتل الإسرائيلي”.

أضاف المرعبي “أرى أن استخدام القوة المفرطة باتجاه المقدسيين الابطال المرابطين في القدس، كان فخاً نصب لحركة حماس وحلفائها في غزة فانخرطوا في الرد على الاعتداءات الاسرائيلية، والذي سمح للمحتل الاسرائيلي بالرد على الرد وتدمير البنى التحتية للشعب الفلسطيني البطل في غزة وتدمير البنى التحتية العسكرية لحماس ومن خلفها لإيران. هذا تكون اسرائيل قد قامت بعملية تحييد لفتره طويلة لسلاح حماس والجهاد الاسلامي في غزة، وعن التهديدات الملاصقة في حدودها مع غزة تجاه المحتل الاسرائيلي، وقد يكون هذا الامر تمهيداً لتحييد سلاح حزب ايران في لبنان في مرحلة لاحقة”.

مشيراً إلى أنه “لا يستغرب ان تكون حماس وحزب الله هم أضاحي العيد بنسب متفاوتة في مفاوضات التسوية الاقليمية التي تجري بين ايران وأمريكا على اسس ستتبين لنا في المرحلة القادمة، وأمر التخلص من سلاح حزب الله وميليشياته ليس بمستغرب كونه يهدد أمن المنطقة بأسرها كلبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين إضافة الى دول في اوروبا وفي أميركا اللاتينية الخ. والمنشآت العنصرية والطائفية الايرانية في لبنان وفي سوريا وفي العراق وفي اليمن تستخدمها إيران لمصالحها وهي على استعداد للتضحية بها واحده وراء الاخرى خدمة لمشروعها الارهابي في المنطقة. شخصياً لا استغرب ان تكون ايران تقدم اليوم اوراق اعتماد لأميركا واسرائيل من خلال التضحية بحماس ومن ثم بالميليشيات الاخرى حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي”.

حاليا الخوف كل الخوف كما قال المرعبي بأن “عملية كسر أراضي الفلسطينيين من خلال التدمير الشامل والقمع المجرم الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي تجاه ابناء فلسطين وأن يكون بداية لعملية مماثلة تجاه لبنان يكسر من خلالها الاسرائيليون إرادة اللبنانيين، ومن ضمنها بيئة حزب الله، من خلال تدمير البنى التحتية في لبنان، مما يسهل عملية ضربة بشكل مدمر وهائل ومنعه من استخدام الصواريخ الدقيقة والغير دقيقة على مدى 15 سنة أخرى”.

ولفت المرعبي الى أن “ثبات الفلسطينيين والمقدسيين بشكل خاص في أرضهم و في منازلهم تجاه الاجرام الاسرائيلي، إضافة الى الوحدة الاسلامية المسيحية في بيت المقدس، وخاصة مواقف رجال الدين المسيحيين الكرام بالدعوة للتصدي للاعتداءات الاسرائيلية والدفاع عن المسجد الأقصى، هو ما جعل الرأي العام الشعبي العالمي يؤيد المقدسيين لحماية الأقصى والدفاع عن منازلهم ووجودهم ويندد بالاعمال الاجرامية الاسرائيلية تجاههم”.
واعتبر أن “الصراع الداخلي بين القيادات الفلسطينية لجهة الموقف والاستراتيجية الواحدة المفروض وضعها لحماية المقدسات والحفاظ على الهوية و الوجود الفلسطيني على أرضهم المحتلة، قد ادى الى اضعاف الموقف الفلسطيني تجاه المحتل الاسرائيلي وتجاه المجتمع الدولي الذي يؤيد بأغلبيته الاحتلال الاسرائيلي خدمة لمصالحه، ولا يمكن نسيان الكلفة الباهظة الذي دفعها الفلسطينيون عامة والغزاويون خاصة لجهة عدد الشهداء والاصابات ومن دمار شامل وهائل نتيجة الارهاب الاسرائيلي. واعتبر أنه كان بالامكان تلافيها من خلال التركيز على انتفاضة المقدسيون وأهل الضفة و الاماكن المحيطة بشكل مدني ومتصاعد”.

وختم “أما عن مشاركة حزب الله بالحرب القائمة على ارض فلسطين المحتلة فإنه و فيلق القدس والحشد الشعبي والحوثيون بانتظار الانتهاء من نقل الدواعش بالباصات المكيفة الى حيث يريدون أن يرتكبوا مجازر جديدة بابناء لبنان وسوريا والعراق واليمن.”