
عناصر من الشرطة العراقية
اغتال مسلحون مجهولون، اليوم السبت، ناشطا مدنيا في قضاء الطارمية شمالي العاصمة العراقية بغداد.
وقال مراسل RT، إن “مسلحين اغتالوا الليلة الماضية الناشط المدني هشام المشهداني في قضاء الطارمية شمالي العاصمة العراقية، حيث مقر إقامته”.
وأضاف، أن “المشهداني يرأس مجموعة شبابية تطوعية تدعى (شباب الطارمية) تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية وتنفيذ حملات إغاثية”.
وقبل أيام اغتال مسلحون الناشط المدني البارز إيهاب الوزني في محافظة كربلاء جنوبي العراق.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق في تشرين الأول/أكتوبر 2019، تعرض أكثر من 70 ناشطا لعملية اغتيال أو محاولة اغتيال، في حين اختطف عشرات آخرون لفترات قصيرة.
وارتفع عدد الناشطين المدنيين المُغتالين منذ شهر أغسطس/آب الماضي إلى 19 ناشطاً، مع بلوغ عدد محاولات الاغتيال 29 محاولة، فضلاً عن خطف 7 ناشطين. وتصدّرت بغداد والبصرة وذي قار قائمة أكثر المدن التي سُجّلت فيها الاعتداءات. وهو ما دفع أكثر من 200 ناشط ومدوّن وصحافي، من المحسوبين على الخطاب المدني العراقي
ولم تنجح حكومة الكاظمي في الكشف عن أي جريمة من جرائم القتل، في ظلّ عدم توصّل اللجان التي تُشكّل بعد كل جريمة إلى أية نتائج تُذكر، باستثناء جريمة اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، التي أُعلن فيها عن تهريب المنفّذين إلى خارج العراق، من دون الإشارة إلى هويتهم ومن قام بتهريبهم والجهة التي يرتبطون بها.